الفوائد:
1 -تهديد الكفار بالساعة.
2 -إثبات الساعة وهي القيامة.
3 -ينبغي المبادرة بالأعمال الصالحة قبل الساعة.
4 -أن للساعة علامات وأمارات تدل على قربها.
5 -وجوب الاستغفار من الذنوب كلها.
لقوله (فاستغفروني أغفر لكم) .
وقال تعالى {واستغفر لذنبك} .
وقال تعالى {واستغفر الله إن الله كان غفورًا رحيمًا} .
وقال سبحانه {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابًا} .
وقال - صلى الله عليه وسلم - (إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة) رواه مسلم.
وقال - صلى الله عليه وسلم - (والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة) رواه البخاري.
6 -وجوب معرفة معنى: لا إله إلا الله.
وكلمة: لا إله إلا الله، لها شروط لا تصح بدونها، وهي:
1 -العلم المنافي للجهل، والدليل قوله تعالى: {إلا من شهد بالحق وهم يعلمون} أي: بـ لا إله إلا الله ـ وهم يعلمون ـ بقلوبهم، وكهذه الآية (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة) . رواه مسلم عن عثمان
2 -اليقين المنافي للشك، قال تعالى: {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا} ، وقال - عليه السلام: (أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة)
وقال - عليه السلام - لأبي هريرة: (من لقيت وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنًا بها قلبه بشره بالجنة) . رواه مسلم
3 -الانقياد لها المنافي للترك، قال تعالى: (ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى) .
4 -القبول المنافي للرد، قال تعالى: (احشروا الذين كفروا وأزواجهم وما كانوا يعبدون ـ إلى قوله ـ إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون) .
5 -الإخلاص المنافي للشرك، قال تعالى: (ألا له الدين الخالص) .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله) . رواه البخاري ومسلم
وقال - عليه السلام: (أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصًا من قلبه) . رواه البخاري
6 -الصدق المنافي للكذب، قال تعالى: (ألم، أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون، ولقد فتنّا الذين من قبلهم فليعلمنّ الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين) .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله من قلبه إلا حرمه الله على النار) . رواه البخاري
7 -المحبة لها ولأهلها، والمعاداة لأجلها، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء) .
وقال تعالى: (لا تجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله) .