وقال تعالى (وكم من قرية أهلكناها .... ) .
وقال تعالى (وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا) .
وأخبر الله أن هلاك القرى والأمم بسبب ذنوبهم وكفرهم.
قال تعالى (فكلًا أخذنا بذنبه) .
وقال تعالى (وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا) .
وقال تعالى (كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم) .
وقال تعالى (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ) .
وقال تعالى (وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون) .
ثالثًا: أن الله لا يهلك القرى حتى يرسل إليهم الرسل.
قال تعالى (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا) .
وقال تعالى (وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون) .
وقال تعالى (وما ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولًا) .
رابعًا: أن الله يقص خبر الأمم السابقة للعبرة والاتعاظ.
قال تعالى (فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ(45) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)
وقال تعالى (فاقصص القصص لعلهم يتفكرون) .
وقال تعالى (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) .
وقال تعالى (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا) .
خامسًا: أخبر تعالى أن أهل الترف والغنى هم من يكذب بالرسول من القرى.
قال تعالى (وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مقتدون) .
وقال تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ) .
سادسًا: أخبر تعالى لو أن أهل القرى آمنوا لكان خيرًا لهم.
قال تعالى (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ) .
الفوائد:
1 -تهديد الكفار المكذبين.
2 -قوة الله وعظيم سلطانه وأنه لا يعجزه شيء.
3 -عناية الله بنبيه - صلى الله عليه وسلم - حيث ينزل من القرآن ما يسليه.
4 -أن تكذيب الرسل وإخراجهم ظلمًا من أسباب الهلاك.