فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 36

الفوائد:

1 -أن جزاء المؤمنين الجنة.

2 -أهمية العمل الصالح.

3 -أن الإيمان لا يتم به استحقاق دخول الجنة إلا إذا قرن بالعمل الصالح.

4 -أن العمل لا ينفع إلا إذا كان صالحًا، والصالح ما تضمن شيئين: الإخلاص لله، والمتابعة لرسوله - صلى الله عليه وسلم -.

5 -أن الله سبحانه وتعالى وعدهم هذا الوعد وهو دخول الجنة.

6 -بيان ما في الجنة من النعيم.

7 -أن الجنة أنواع، وليست نوعًا واحدًا، وهذا يؤخذ من صيغة الجمع من قوله (جنات .. ) .

8 -أن همّ الكافر بطنه وفرجه.

9 -تشبيه الكفار بالأنعام بل هو أضل كما قال تعالى (أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) .

(وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلا نَاصِرَ لَهُمْ) .

[محمد: 13] .

(وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ) أي: وكثيرًا من القرى الظالمة المكذبة.

(هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ) كانوا أقوى في الأموال والأولاد والأعوان والأبنية، من قريتك - وهي مكة.

-وقد أُخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من ديارهم، وليس لهم ذنب إلا أن يقولوا ربنا الله، كما قال تعالى (الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ) وقال تعالى (يخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ) أي: يخرجون الرسول وإياكم لأجل إيمانكم بربكم.

(أَهْلَكْنَاهُمْ) حين كذبوا رسلنا، ولم تُجدِ فيهم المواعظ. .

-قوله تعالى (أَهْلَكْنَاهُمْ) جمع وهذا جمع للتعظيم.

(فَلا نَاصِرَ لَهُمْ) أي: فلم ينصرهم أحد، فكيف حال هؤلاء الضعفاء، أهل قريتك، إذ أخرجوك عن وطنك وكذبوك، وعادوك وأنت أفضل المرسلين، وخير الأولين والآخرين؟ أليسوا بأحق من غيرهم بالإهلاك والعقوبة، لولا أن بعث رسوله بالرحمة والتأني بكل كافر وجاحد؟

-وهذه الآية فيها ثلاثة أمور:

الأول: تسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأن الله ناصره ومعينه، الثاني: تهديد شديد لكفار مكة المكذبين، الثالث: قوة الله وعزته وعظمته فإنه لا يعجزه شيء.

-وما ذكره الله تعالى هنا من أنه أهلك كثيرًا من القرى أخبر به في آيات كثيرة.

قال تعالى (وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ .. .. ) .

وقال تعالى (وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا) .

وقال تعالى (وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت