فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 23

قال: فإذا آتاك الله مالًا، فلير أثره عليك» [1] .

وروى مسلم في صحيحه من حديث عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر.

قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا، ونعله حسنةً.

قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس» [2] .

وقول ابن الجوزي رحمه الله: إن الإنسان يحب أن يرى جميلًا، وذلك حظ النفس ولا يلام فيه [3] .

وقال ابن القيم رحمه الله: فهو سبحانه يحب ظهور أثر نعمته على عبده، فإنه من الجمال الذي يحبه، وذلك من شكره على نعمة، وهو جمال باطن، فيحب أن يرى على عبده الجمال الظاهر بالنعمة، والجمال الباطن بالشكر عليها [4] .

يا ابن آدم! من نظف ثوبه قل همه، ومن طاب ريحه زاد عقله [5] .

يا ابن آدم! جاهد نفسك في جمال مبطنك، ولا تنسى نصيبك من مظهرك.

يا ابن آدم! الله، الله.. لا تجعل الظواهر أجمل من البواطن، فتسود الظواهر مع البواطن يوم القيامة.

يا ابن آدم! لم يكن السلف الصالح يهتمون كل الاهتمام بظواهرهم على بواطنهم.

يا ابن آدم! هلا تركت زينة اللباس تواضعًا.

(1) أخرجه النسائي في كتاب الزينة باب: الجلاجل. وقال الألباني رحمه الله: حديث صحيح.

(2) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان باب: تحريم الكبر وبيانه.

(3) المنتقى النفيس من تلبيس إبليس لابن الجوزي ص 259.

(4) الفوائد لابن القيم ص 225.

(5) قاله أحد الحكماء في صيد الخاطر لابن الجوزي ص 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت