فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 37 من 57

أما عن المداهنة والمداراة والمجاملة على حساب الدين فحدِّثْ ولا حرج! فدعاة وحدة الأديان قد وصلوا فيها إلى الغاية القصوى. فقد وصف د. الترابي اليهود والنصارى الحاليين بأنهم مؤمنون!! ووصف التبشير بأنه عمل إنساني!! ودعا إلى المحافظة على جميع الديانات!! ووصف جماهير اليهود والنصارى إبّان الحروب الصليبية بأنها مؤمنة!! [1] .

وهذه المداهنة والمداراة سببها الأول الانهزام النفسي وسببها الثاني الهروب من تهمة: متشدّد أو متعصب أو أصولي!!

[5] توليتهم أمرًا من أمور المسلمين:

جاء في جريدة السودان الحديث العدد (1725) بتاريخ 6 جمادي الأولى 1415 هـ الموافق 11/10/1994م على لسان الفريق البشير:"إن عدد المسيحيين في المناصب العليا القيادية بالدولة السودانية زاد بنسبة كبيرة حيث يتبوأ منصب نائب رئيس الجمهورية مسيحي ويبلغ عدد الوزراء والولاة والمحافظين من المسيحيين 70 شخصًا إضافة إلى أربعين عضوًا في المجلس الوطني".

والولاية إعزاز, والحق أن يعامل المسيحيون وغيرهم في ظل الدولة الإسلامية معاملة أهل الذمة، وحقوق وواجبات هذه المعاملة معروفة ومعلومة.

[6] الرضا بأعمالهم والتشبه بهم:

لقد بالغ الكثير من المسلمين اليوم في التشبه بالكفار بل أصبح هو الأصل في السمت والدّلّ والمظهر وأصبح الشاذ هو من لا يتشبه بهم.

[7] البشاشة لهم وطلاقة الوجه وانشراح الصدر وإكرامهم وتقريبهم:

لقد حدث من ذلك لأئمة الكفر ما لم يحدث مثله حتى في بلادهم, فقد اسْتُقبِل البابا في السودان أثناء زيارته المشهورة إستقبالًا حاشدًا ونُصب له صليبٌ ضخمٌ رفع بالآلة الرافعة وهُشّ وبُشّ في وجهه، وقد رأيت صورة للدكتور الترابي أثناء استقباله البابا وهو هاشٌ باشٌ وهو كثيرًا ما يعبس في وجوه مسلمين صالحين فقط من أجل سمتهم.

[8] الثناء عليهم:

(1) الحوار بين الأديان: التحديات والآفاق د. حسن عبد الله الترابي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت