فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 87

الشيخ صالح المغامسي: شكر الله لكم.

المقدم: وأنتم مشاهدينا الكرام شكرًا لانتظاركم ولمتابعتكم وكما قلنا هي سيرةُ نقرأها ونستفيد مما فيها.

إلى أن نلتقي فيكم في الحلقة القادمة نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

اسم الحلقة: الجهر بالدعوةتاريخ الحلقة: 5/ 10 / 2011

المقدم: بسم الله الرحمن الرحيم مشاهدينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , نرّحب بكم في هذا البرنامج برنامج"نضرة النعيم"والى حلقة من حلقاته المتجددة بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم.

هذا البرنامج تقدّمه لكم وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية مشاركةً في قراءة سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام التي مهما قرأناها ومهما تأملناها ففي كل إعادةً لقراءتها نجد الجديد ونستنبط منها المفيد.

باسمكم جميعًا أيها الكرام أرحّب بصاحب الفضيلة ضيف البرنامج الدائم الشيخ صالح ابن عوّاد المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة حيّاكم الله شيخ صالح.

الشيخ صالح المغامسي: حيّاكم الله أستاذ عبد الرحمن وحيّا الله الجميع , و أسأل الله لي ولكم التوفيق.

المقدم: اللهم آمين , ما تم معنى في الحلقة القادمة كان حديث عن الدعوة وعن الرسول صلى الله عليه وسلم في سريتها قبل ان يجهر بها عليه الصلاة والسلام.

الكل يعرف أنه هناك مرحلة الدعوة السرية والدعوة الجهرية , الآن نخصص هذه الحلقة وعنوانها الجهر بالدعوة.

يعني شيخ ما الأصل فيه ما الطريقة التي انتقلت بها الدعوة من السرية إلى الجهرية؟.

الشيخ صالح المغامسي: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ....

المقدم: اللهم صلي وسلم عليه.

الشيخ صالح المغامسي: مكث صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الناس سرًا ثلاثة سنين وكان يتعبد الله جل وعلا حتى توفي بالقرآن , فالوحي كما بيّنا في خبر البعثة هو الحاكم الذي عليه النبي صلى الله عليه وسلم يعتمد في سريرته.

فأنزل الله جل وعلا عليه قوله: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} , أي أعلن ما أمرناك به , وما الذي أمرناك به؟ , الدعوة إلى ربك {قُمْ فَأَنذِرْ} .

فلجئ صلى الله عليه وسلم عمليًا فخرج إلى الناس في الصفا في جبل فارتقا عليه ودعا الناس بأسماء آباءها يا بني كعب يا بني لؤي يا بني كذا يا بني فهر يا معشر قريش , اجتمعوا إليه ولم يكن بعد قد شاعت دعوته عند الناس لأنها كانت مرحلةً سرية.

فلما اجتمعوا عليه ... قال صلى الله عليه وسلم ويوطئ لحديثه ويمهّد لقوله لو كنت أخبرتكم أن خيلًا خلف هذا الوادي تريد أن تغزوكم فما أنتم قائلون أكنتم مصدّقين؟.

قالوا: نعم.

وبهذا أقام الحجة عليهم في أنهم لم يجربّوا عليه كذبًا وقالوا: ما جرّبنا عليك كذبًا والعاقل حيث يضع نفسه.

فالله جل وعلا حفظ حياة نبيه قبل بعثته توطئةً لما يكون له بعد البعثة وليس رجلًا تلبّس بالمعاصي ثم تاب وإن كان الله يتوب على من تاب ولكن نتكلم عن حق الأنبياء لا في حق أتباعه.

قالوا: ما جرّبنا عليك كذبًا.

قال: فإني نذيرٌ لكم بين يدي عذابٍ شديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت