فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 17

الهزيمة النفسية -أيها الأخوة- مرض خطير أشد فتكا من مرض السرطان، والمسلمون الآن أصيبوا بالهزيمة النفسية، وما دخل علينا الأعداء إلا بعدما أصبنا بالهزيمة النفسية.

أصبح لدى كثير من المسلمين قناعة بأنهم لن يهزموا عدوهم، كيف نهزم أوربا؟

كيف نهزم أمريكا؟

لديها من السلاح ولديها من العتاد، ولديها ولديها ولديها، فأصبحوا خير أبواق لأوربا وأمريكا ولروسيا ولغيرها من الشرق والغرب.

إذا من أولى أسباب الهزيمة التي وصلنا إليها وتخلف المسلمين هي الهزيمة النفسية التي حلت بنا، والهزيمة النفسية مرض فتاك حكى الله ذك في سورة الحشر:

(فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب)

وقد جعل الله من خصائص هذه الأمة كما بين المصطفى صلى الله عليه وسلم أنها تُنصر بالرعب مسيرة شهر، إذًا، إذا أحس العدو بالرعب فهذا أولى علامات السقوط.

ومن الأسباب التي أوصلتنا إلى ما وصلنا إليه:

الجهل وتخلف المسلمين في العلوم الإسلامية والعلوم المادية.

المسلمون أو كثير من المسلمين جهلة في دينهم جهلة في دنياهم ، وهذا سبب أساسي ورئيسي للمرض الذي نعيش فيه، ولداء الذي وصلنا إليه.

إذا -أيها الأحباب- الجهل الذي أصابنا، والجهل الذي حل بأمتنا أودى بنا إلى ما نعيشه الآن، ونتجرع كؤوس الذل والهوان اتجاه ذلك و تبعا لذلك.

ومن الأسباب التي أوصلت المسلمين إلى ما وصلوا إليه:

الإعجاب بالغرب واعتباره القدوة الصالحة.

نعم -أيها الأخوة- سأحاول أن أضع النقاط على الحروف، الإعجاب بالغرب إعجاب يبينه البعض ويبيته البعض الآخر، حتى وصل الإعجاب بالغرب أن يكون الذهاب إلى بلادهم أمنية يتمناها كثير من المسلمين، فيفتخر أنه زار أمريكا، أو زار أوربا أو زار الشرق أو الغرب.

لما يفتخر ؟

هذه هزيمة نفسية قاتلة، وإعجاب بالغرب وبما عنده، وكذلك يعتبره هو القدوة الصالحة في هذا المجال.

اعتبارنا للغرب بأنه هو القدوة أوصل المسلمين إلى ما وصلوا إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت