أما. التعليم الذى نريده فأعداد شامل يهيئ الأمة كلها للسير وفق نظام روحى وعملى رتيب، ويجعل المدن والقرى، والشباب والشيوخ، متجانسين في سلوكهم العام، ومثلهم العليا.
ولابد من إلقاء نظرة عجلي على الكتابة"الإسلامية التى تشيع الآن."
وسنرى أن كثيرا منها تأثر بأسلوب التفكير الغربى، وحمل طائفة من الأحكام الأجنبية، وأراد أن يفرضها على الإسلام قسرا.
وسنرى أيضا أن أغلب هؤلاء الكتاب له نصيب محترم من فهم الحياة وحسن الذوق وله بصر بعلل المجتمعات، وقيمة الدين في علاجها. ومع ذلك فعندهم نقص كبير في استيعاب نصوص الكتاب والسنة، ونقص أكبر في معرفة المقاييس الإسلامية، وأصول الفقه الإسلامي..
وقد يستخفى هذا النقص إذا كان الكاتب صاحب عقلية جبارة، كالعقاد، أو
ص _038