الصفحة 84 من 2887

""""""صفحة رقم 89""""""

وبالإجابة جدير . قوله: ( فوق كل لطيف ) أي فوقية معنوية ، وقد نقل العلامة الأجهوري أن من كان في كرب وقرأ هذه الكلمات ثلاث عشرة مرة فرج الله عنه بفضله ذلك الكرب .

قوله: ( ورضني ) أي اجعلني راضيًا بما أنعمت به عليّ أو أعطني ما يرضيني في دنياي وآخرتي . قوله: ( من محاسن ) أي ضمنًا لأن المذكور محاسن المؤلف اه ق ل . قوله: ( قراه ) أي محل قراه بكسر القاف أي ضيافته وإكرامه . قال في المختار: قريت الضيف أقريه من باب رمي قرى بالكسر والقصر ، وفي بعض النسخ قراره . قوله: ( بعد الإيمان ) لأنه من أعمال القلب ، ولأنه لا يكون إِلا واجبًا ولا كذلك الصلاة فإنها بدنية وتكون نفلًا . قوله: ( ومن أعظم ) الأولى إسقاط من ليتم له توجيه البداءة بالطهارة ، وإنما كانت الطهارة أعظم شروط الصلاة لأن لها مزية عند الفقيه على بقية الشروط من حيث إن فاقد الطهورين تجب عليه الإعادة عند القدرة على أحدهما بخلاف فاقد السترة ، فإن صلاته تغنيه عن القضاء ، ومن صلى ظانًا دخول الوقت وتبين أنه لم يدخل وإن لزمته الإعادة لا يحكم على صلاته بالبطلان ، بل تصح له نفلًا مطلقًا إن لم يكن عليه فائتة من جنسها ، وإِلا وقعت عنها بخلاف من صلى ظانًا الطهارة فبان خلافها فيتبين بطلانها . ومن صلى في نفل السفر لا يعتبر في حقه القبلة ، فهذا مما يدل على أعظمية الطهارة بخلاف الحديث الذي ذكره ، فإنه لا يدل لما قاله ، اللهم إِلا أن يقال تستفاد الأعظمية من الحصر المذكور فيه على حد: ( الحج عرفة ) ثم في قوله: ( مفتاح الصلاة الطهور ) استعارة مكنية وتخييل حيث شبه الصلاة بالمحل المغلق في توقف الوصول إليه بشيء كالمفتاح تشبيهًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت