الصفحة 77 من 2887

""""""صفحة رقم 82""""""

تنبيه: كل من الأئمة الأربعة على الصواب ويجب تقليد واحد منهم ، ومن قلد واحدًا منهم خرج عن عهدة التكليف ، وعلى المقلد اعتقاد أرجحية مذهبه أو مساواته ، ولا يجوز تقليد غيرهم في إفتاء أو قضاء . قال ابن حجر: ولا يجوز العمل بالضعيف في المذهب ويمتنع التلفيق في مسألة كأن قلد مالكًا في طهارة الكلب والشافعي في مسح بعض الرأس في صلاة واحدة ، وأما في مسألة بتمامها بجميع معتبراتها فيجوز ولو بعد العمل كأن أدىّ عبادته صحيحة عند بعض الأربعة دون غيره فله تقليده فيها حتى لا يلزمه قضاؤها ، ويجوز الانتقال من مذهب لغيره ولو بعد العمل اه ديربي .

فائدة: اتفق لبعض أولياء الله تعالى أنه رأى ربه في المنام فقال: يا رب بأي المذاهب أشتغل ؟ فقال له مذهب الشافعي نفيس . قوله: ( ويكون الخ ) هو حل معنى ، وإِلا فقوله في غاية الخ . صفة لمختصر فلو قال كابن قاسم كائنًا ذلك المختصر الخ لكان أولى . قوله: ( في غاية الاختصار ) أي في آخر مراتبه قوله: ( أي بالنسبة إلى أطول منه ) حيث أريد بالغاية آخر مراتب الاختصار أي ليس فوقه أخصر منه مبالغة فلا حاجة لهذا ، بل لا يصح كما قاله ق ل ، وقوله: فوقه الأولى أن يقول غيره .

قوله: ( وغاية الشيء الخ ) هذا تفسير صحيح في نفسه إِلا أنه غير مناسب هنا ، إذ المراد هنا تقليل الألفاظ فليتأمل ا ج . فالإضافة بيانية أي في غاية هي الاختصار ، وقد يقال يصح أن يراد ما قاله الشارح ، ويكون المراد بالغاية قرب درسه على المتعلم وسهولة حفظه على المبتدىء فإن هذا أمر يترتب على الاختصار ، أو يراد به أي الأثر اتصاف الكلام بكونه في أقل رتب الاختصار فسقط اعتراض ق ل . وعبارته قوله وغاية الشي الخ . هذا سبق قلم لأن المقصود هنا تقليل اللفظ كما يصرح به كلامه الآتي . قوله: ( ترتب الأثر الخ ) من إضافة الصفة للموصوف أي الأثر المترتب لأن الغاية نفس الأثر لا الترتب . قوله: ( أي القصر ) بكسر ففتح . قوله: ( تغاير لفظي الخ ) أي معنى لفظي الاختصار الخ . إذ تغاير اللفظين لاشك فيه كما قرره شيخنا . قوله: ( حذف عرض الكلام ) مثل بعضهم للحذف من العرض بقوله عندي ذهب بدل عسجد وخمر بدل عقار فالحذف من العرض أن يؤتى بكلمة قليلة الحروف بدل كثيرتها . قوله: ( حذف طوله ) وهو الإطناب كقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت