الصفحة 76 من 2887

""""""صفحة رقم 81""""""

قريشًا أهانه الله ) . قوله: ( أمتّ مطامعي الخ ) هو من الوافر . وفيه استعارة بالكناية وتخييل حيث شبه المطامع بأشخاص أحياء تشبيهًا مضمرًا في النفس واستعار الأشخاص للمطامع في النفس وأمت تخييل ، ويحتمل أن في أمت استعارة تبعية حيث شبه الترك بالإماتة واستعار الإماتة للترك واشتق من الإماتة أمتّ بمعنى تركت . قوله: ( ما طمعت تهون ) أي تهون مدة طمعها فما مصدرية ظرفية . قوله: ( وأحييت القنوع ) مصدر قنع بكسر النون كرضى وزنا ومعنى ، فهو بضم القاف بمعنى القناعة ، ولبعضهم:

خذ القناعة من دنياك وارض بها

واجعل نصيبك منها راحة البدن

وانظر لمن ملك الدنيا بأجمعها

هل راح منها سوى بالقطن والكفن

قوله: ( عرض ) في نسخة عرضي والعرض بكسر أوله محل الذم والمدح من الإنسان .

قوله: ( علته مهانة ) أي استخفاف من الخلق به ، وعلاه هون أي ذلّ وهو عطف مسبب ، ومن كلامه رضي الله عنه:

يا من يعانق دنيا لا بقاء لها

يمسي ويصبح في دنياه سفارًا

هلا تركت لذي الدنيا معانقة حتى

تعانق في الفردوس أبكارا

إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها

فينبغي لك أن لا تأمن النارا

قوله: ( ما حك جسمك ) من مجزوّ الكامل المرفل المصرّع ، لأن الترفيل خاص بالضرب فدخل العروض لأجل التصريع أي لتلتحق بالضرب . قوله: ( لحاجة ) اللام زائدة فيه وفيما بعده . قوله: ( لشحنت ) أي ملأت ، واتفق العلماء قاطبة على ثقته وورعه وزهده وأمانته ، وهو أول من تكلم في أصول الفقه وهو الذي استنبطه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت