""""""صفحة رقم 83""""""
وألفى قولها كذبًا ومينا
فالحذف من الطول أن لا يكرّر فترك التكرير اختصار وترك الإطناب إيجاز اه سم . وقال بعضهم بترادف الاختصار والإيجاز لغة واصطلاحًا فالجمع بينهما للتأكيد ولا يخفى ما فيهما من المبالغة للقطع بثبوت ما هو أوضح وأوجز اه ا ج . قوله: ( وقد علم مما تقرر الخ ) لم يعلم الفرق من كلامه إذ لم يبين معنى النهاية ، اللهم إِلا أن يقال: علم الفرق من العطف إذ هو يقتضي التغاير الذي أشار إليه المؤلف بقوله وظاهر كلامه الخ . أو يقال علم الفرق من تغاير المضاف إليه . قوله: ( يقرب لوضوح عبارته على المتعلم ) أي يسهل . فإن قلت: هذا مناف لقوله في غاية الاختصار . أجيب: عن ذلك بأنه مع ذلك عبارته واضحة ، فلذلك قال الشارح لوضوح عبارته فهو جواب عن ذلك فتأمل . قوله: ( أي المبتدىء في التعلم ) وقال سم أي مريد التعلم . قوله: ( شيئًا فشيئًا ) أخذه من التاء . قوله: ( درسه ) أي قراءته على غيره ليبين له معناه ع ش . هذا لا يناسب قوله لوضوح عبارته لأنّ وضوح العبارة لا دخل له في القراءة ، فالأولى تفسير قوله درسه بقول الرحماني أي تعليمه وتعلمه شيخنا . قوله: ( أي بسبب اختصاره الخ ) هذا يغني عنه قوله لوضوح عبارته أي يغني عنه في التعليل وإِلا فمعناهما مختلف فالأولى حذف قوله لوضوح عبارته لأجل قوله درسه . قوله: ( وعذوبة ألفاظه ) أي حلاوتها ففيه استعارة مكنية وتخييل بأن شبه الألفاظ بشيء عذب والعذوبة تخييل . قوله: ( أي يتيسر على المبتدىء ) أي وعلى غيره بالأولى وخص المبتدىء لأنه أشد اعتناء به من غيره . قوله: ( حفظه ) الحفظ لغة صون الشيء عن الضياع ، واصطلاحًا استحضاره عن ظهر قلب . قوله: ( عن ظهر غيب ) الإضافة بيانية أو من إضافة المشبه به للمشبه أي غيب كالظهر في القوّة كما قرره شيخنا العزيزي . قوله: ( حرف المضارعة الخ ) والقاعدة أن المضارع يضم أوّله إن كان ماضيه رباعيًا ويفتح في غيره . قال العمريطي في نظم الآجرومية:
وافتتحوا مضارعًا بواحد
من أحرف أربعة زوائد
همز ونون ثم ياء ثم تا
يجمعها قولك أنيت يا فتى
وحيث كانت في رباعي تضم
وفتحها فيما سواه ملتزم