الصفحة 71 من 2887

""""""صفحة رقم 76""""""

أربع وستين ومائة . وتوفي رحمه الله في عام إحدى وأربعين ومائتين ، فعمر أبي حنيفة سبعون سنة ، وعمر مالك تسع وثمانون ، وعمر الشافعي أربع وخمسون سنة ، وعمر أحمد سبع وسبعون سنة وقد جمع بعضهم تاريخ ولادتهم وموتهم ومقدار عمرهم في قوله:

تاريخ نعمان يكن سيف سطا

ومالك في قطع جوف ضبطا

والشافعي صين ببرندّ

وأحمد بسبق أمر جعد

فاحسب على ترتيب نظم الشعر

ميلادهم فموتهم فالعمر

قوله: ( بالزنجي ) بالكسر والفتح كما في المصباح ، ومسلم أخذ عن محمد بن جريج ، ومحمد أخذ عن عطاء بن رباح ، وعطاء أخذ عن ابن عباس ، وابن عباس عن النبي والنبي عن جبريل ، وجبريل عن العليّ الأعلى . قوله: ( وأذن له ) بالبناء للمجهول لأن الآذن له فيه هو مالك كما في شرح م ر حيث قال: وأذن له مالك في الافتاء وهو ابن خمس عشرة سنة ورأيت بخط بعض الفضلاء وأذن أي مسلم كما هو ظاهر كلامه . وصرح به الأسنوي ولا تنافي لاحتمال أن الإذن صدر منهما له في سنة واحدة . قوله: ( مع أنه الخ ) متعلق بحفظ وما بعده أي مع أن من كان كذلك شأنه أن لا يكون كذلك . وحاصله التعجب من حاله مع كونه يتيمًا ، وذكروا أن الشافعي رضي الله عنه لما سلموه إلى المكتب ما كانوا يجدون أجرة المعلم ، وكان المعلم يقصر في التعليم إِلا أن المعلم كلما علم صبيًا كان الشافعي يتلقف ذلك الكلام أي يتناوله ويحفظه بسماعه من معلم الصبيان الذين في المكتب ، ثم إذا قام المعلم من مكانه أخذ الشافعي يعلم الصبيان فنظر المعلم فرأى الشافعي يكفيه أمر الصبيان أكثر من الأجرة التي كان يطمع بها منه فترك طلب الأجرة واستمر على ذلك حتى تعلم القرآن . قوله: ( ويكتب ما يستفيده في العظام ونحوها ) لعجزه عن ثمن الورق لأنه رضي الله عنه كان في أول الأمر فقيرًا .

قوله: ( خبايا ) جمع خبية وهي جرار الفخار ونحوها ، وقد ذكر بعضهم أن أول كاغد أي ورق عمل في الأرض لسيدنا يوسف نبي الله صلى الله على نبينا وعليه وسلم ، وذكر بعضهم أن القرآن قبل أن يجمعه زيد بن ثابت كان مكتوبًا على الأكتاف والعسب واللخاف بكسر اللام وفتح الخاء المعجمة بعدها ألف في آخرها فاء الحجارة الرقيقة واحده لخف ، والعسب بضم العين والسين المهملتين جمع عسيب اسم لجدور الجريد وهي القحف المشهورة الآن ، وقيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت