""""""صفحة رقم 75""""""
اللفظ والتفاؤل . قوله: ( فإنه كان ) أي فسبب إسلامه أنه كان الخ قوله: ( ثم أسلم ) اعترض بأن ما ذكره ثانيًا من أن إسلامه بعد الفداء ينافي ما ذكره أولًا من أن إسلامه في يوم بدر ، لأن الفداء كان بعد انفضاض غزوة بدر ورجوعه إلى المدينة . وأجيب بأجوبة: منها أنه أسلم أوّلًا يوم بدر خفية ، ثم أسلم بعد الفداء جهارًا . ومنها أن المراد بيوم بدر غزوة بدر . ومنها: أن قوله أولًا أسلم معناه عزم على الإسلام وقوله ثانيًا ثم أسلم أي بالفعل . ومنها أن الأسرى منهم من فدى نفسه يوم بدر ومنهم من تأخر إلى رجوعه المدينة . قوله: ( وعبد مناف ) مبتدأ فهو بالتنوين وابن خبر . قوله: ( كلاب ) واسمه حكيم ، وقيل عروة ولقب بكلاب لأنه كان يحب الصيد وأكثر صيده كان بالكلاب . قوله: ( كنانة ) قيل له كنانة لأنه لم يزل في كن بين قومه أي مختفيًا .
قوله: ( إلياس ) بهمزة قطع مكسورة وقيل مفتوحة أيضًا قيل سمي بذلك لأنه ولد بعد كبر سن أبيه . قوله: ( والإجماع منعقد على هذا النسب إلى عدنان ) وقد نظم بعضهم هذا النسب فقال:
محمد عبد اللَّه مطلب هاشم
مناف قصيّ مع كلاب فمرة
فكعب لؤي غالب فهو مالك
كذا النضر نجل كنانة بن خزيمة
فمدركة إلياس مع مضر كذا
نزار معد بن عدنان أثبت
قوله: ( بغزة ) معتمد وهي من الشام . وقوله: ( وقيل الخ ) هو وما بعده ضعيفان . قوله: ( سنة خمسين ومائة ) والسنة التي ولد فيها الإمام الشافعي رضي الله عنه توفي فيها الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي ببغداد وقبره هناك ظاهر يزار . ومولده سنة ثمانين . وفي عام ثلاثة وثمانين وقيل تسعين ولد الإمام ما لك بن أنس ، وتوفي في عام تسع بتقديم المثناة الفوقية ومائة وسبعين بدار الهجرة ودفن بالبقيع . وولد الإمام أحمد بن حنبل في شهر ربيع الأول سنة