الصفحة 69 من 2887

""""""صفحة رقم 74""""""

نزعها إِلا بسيلان دم ، فكانوا يقولون سيكون بينهما دم فكان بين ولديهما أي بين بني العباس وبين بني أمية سنة ثلاث وثلاثين ومائة من الهجرة ، وقيل له هاشم لأنه أول من هشم الثريد بعد جده إبراهيم ، فإن إبراهيم أول من فعل ذلك أي ثرد الثريد وأطعمه المساكين اه حلبي في السيرة .

قوله: ( ابن عبد مناف جد النبي ) أي الثالث وهو الأب الرابع ، فالإمام الشافعي ابن عم المصطفى ، وعبد مناف اسمه المغيرة وكان يقال له قمر البطحاء لحسنه وجماله ، ومناف أصله مناة اسم صنم كان أعظم أصنامهم ، وكانت أمه جعلته خادمًا لذلك الصنم ، وقيل وهبته له لأنه كان أول ولد ولد لقصي على ما قيل ح ل في السيرة .

قوله: ( ابن عبد المطلب ) ويدعى شيبة الحمد لكثرة حمد الناس له ، لأنه كان مفزع قريش في النوائب وملجأهم في الأمور ، وكان شريف قريش وسيدها كمالًا وفعالًا من غير مدافع ، أو قيل له شيبة الحمد لأنه ولد في رأسه شيبة ، أي وفي عبارة كان وسط رأسه أبيض أو سمي بذلك تفاؤلًا بأن يبلغ سن الشيب ، قيل اسمه عامر وعاش مائة وأربعين سنة أي وكان ممن حرم الخمر على نفسه في الجاهلية ، وكان مجاب الدعوة ، وكان يقال له الفياض لجوده ، ومطعم طير السماء لأنه كان يرفع من مائدته للطير والوحوش في رؤوس الجبال ، وكان من حلماء قريش وحكمائها . وقيل له عبد المطلب لأن عمه المطلب لما جاء به من المدينة صغيرًا أردفه خلفه أي وكان بهيئة رثة أي ثياب خلقة فصار كل من يسأل عنه ويقول من هذا ؟ يقول عبدي أي حياء أن يقول ابن أخي ، فلما دخل مكة أحسن حاله وأظهر أنه ابن أخيه وصار يقول لمن يقول له عبد المطلب ، ويحكم إنما هو شيبة الحمد ابن أخي هاشم لكن غلب عليه الوصف المذكور فقيل له عبد المطلب ، أي وقيل لأنه تربى في حجر عمه المطلب وعادة العرب أن تقول لليتيم الذي يتربى في حجر أحد هو عبده .

قوله: ( وهذا ) أي نسب الشافعي . قوله: ( ومن فلق الصباح ) الفلق بالتحريك الصبح بعينه فالإضافة بيانية . قوله: ( وابن سيد ) صوابه من سيد فإنه من الكامل ولا يصح الوزن على ما في النسخ . قوله: ( مترعرع ) هو بمهملات من جاوز في العمر خمس سنين ق ل . وقال بعضهم: أي شاب ، وقال الجوهري: ترعرع الصبي أي تحرك ونشأ .

والحاصل: أن شافعًا صحابي ابن صحابي ، فلذا نسب إليه الشافعي ، ولما فيه من خفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت