الصفحة 102 من 2887

""""""صفحة رقم 107""""""

وقوله: ( رجموه ) وإنما صح الاستدلال به لأن مثله لا يفعل من قبل الرأي . قوله: ( قتل ) أي قتله الحجاج وصلبه مدة طويلة . قوله: ( أوصاله ) أي أعضاؤه . وقوله: بماء زمزم متعلق بغسلت . قوله: ( أو الحيوانية ) أي صورة . قوله: ( من الزلال ) بوزن غراب كما في القاموس . قوله: ( على صورة الحيوان ) وليس حيوانًا لأنه ينماع إلى الماء عند عروض الحرارة له ق ل . قال ا ج: وإنما هو جماد يقال له دود الماء ويسمى بالزلال أيضًا . قال ابن حجر: فإن تحقق كونه حيوانًا كان ما في بطنه نجسًا لأنه قيء . قوله: ( كالنابع من بين أصابعه ) وهو إيجاد معدوم على الراجح . وقيل تكثير موجود يعني أنه هو من ذات الأصابع الشريفة أو من خارج . والراجح الأول . ويمكن الجمع بينهما بأنه إيجاد معدوم بالنسبة للزيادة على ما في الإناء وتكثير موجود بالنسبة لما في الإناء . قوله: ( مطلقًا ) قال بعضهم:

وأفضل المياه ماء قد نبع

من بين أصابع النبي المتبع

يليه ماء زمزم فالكوثر

فنيل مصر ثم باقي الأنهر

قوله: ( ثم يعرض لهما الجمود ) فيه نظر لأنه يقتضي اتحادهما ، ولعل الفرق بينهما على هذا كبر حبات الأول وصغر حبات الثاني ، وفي حاشية الأجهوري ما نصه: وكلام ابن الرفعة هو المعول عليه فإن الماء ينزل مائعًا ابتداءً ، لكن الثلج يعرض له الجمود ويستمر ، والبرد يعرض له الجمود وينماع أي عقب وقوعه على الأرض ، وبهذا التقرير يندفع الاعتراض على الشارح . قوله: ( فلا يردان على المصنف ) أي لا يرد عليه ذكرهما مع دخولهما في ماء السماء . واعلم أن مراد المصنف ما تحلل منهما كما نهب عليه سم . وقال بعضهم قوله: لا يردان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت