الصفحة 33 من 39

رُبّما يَتبادَر ذلك إِلى أَذهَانِكم , تُريدُوا أَنْ تُصلّوا الفَجرَ بِنشاط , لا عَليكُم بِما سَيقُولُه المُثبِّطين , حَتى لَو قَالوا هَذا شُغُل مَجَانين , رَكِّزْ عَلى الصَّوت المُرتَفِع أَو رَكِّز على الصَّوت الإِيجابي و ارفَعْهُ أَكثَر , رَكِّزْ على الصّوت السّلبي و اخفِضْهُ أَكثر , اسْتَعِن بِآياتٍ تُذَكِّرك بِأَهمِّيةِ صَلاةِ الفَجر , ارفَع الصّوت الذي يُذكِّرُكَ بِبعضِ الأَحادِيثِ اللي تَحُضُّكَ عَلى الصَّلاة (بَعضُ الآيَات) , أَنا لا أُريدُ أَنْ أَذكُرَ بَعض الآيات , و الأَحادِيث , أَنا أَعرِف أَنَّكم تَحفَظونَ الكَثير وَ تَعرِفون الكَثير , أَعرِفُ أَنَّ مِئاتَ المُحاضَرات سَمِعْناها حَولَ المَوضُوع , أَنا حَديثي الآن للشَّخصِ الذي يَحتَرِق مِن أَجلِ الصّلاة وَ يُريدُ مَهارَاتٍ تُعينُه عَلى ذَلك وَ كُلُّ مُسلِم كَذلك , إِذًا ارفَعُ كُلَّ الأَصواتِ اللي تَدفعُني إلى الاستيقَاظ بِنَشاط , وَ اخفِض الصّوت السّلبي اللي يَزيدُني كَسلًا وَ خُمولًا (هَذا الشِّق الأَوّل من المَهارَة اللي تُساعدُني وَقتَ ما افتَحُ عَيني بالاستيقَاظِ لِصلاةِ الفجر)

آخُذُ الشِّق الثَّاني و هُو مَهارَةٌ رَائِعة , مَهارة رائعة بِالفِعل هَذه المَهارَة نُسمِّيهَا (مَهارَةُ الإرْسَاء) المَهارَة كالتّالي , قَبل مَا أَبدأْ بالخُطوات اسمَحُوا لي أَسأَلكُم بَعض الأَسئِلة السّريعَة:

إِذا مَرَّينا في بَعضِ الأَحيانِ من طَرِيقٍ مُعيَّن أَو مِن مَنطِقَة مُعيَّنة أَو مِن مَكانٍ مُعيَّن و سَبَق أَن حَصَلْنا في نَفسِ المَكان و المَنطقة , مَوقِف أَثَّر فِينَا سَواءً كَان مَوقِف إِيجابي أَو سِلبي , هَل يَعودُ لَنا الشُّعورُ كَما كَان فِي تِلك اللحظَة ؟

مَا رَأْيُكُم إِخواني , أَخَوَاتي , طَريقٌ سَبَق أَن وَاجهت فِيه مَوقف مُؤثِّر , هَلْ يَعودُ لك الشعور بِمُجرَّد أَنْ تَمُرَّ بِنفس الطَّريق ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت