بَركةِ يومه , باستِحيَاء مِنْ ربّه سبحانَهُ و تَعالى , أَنَا و الله أَتَحدَّث عن نفسي , و عن كل من يُشاطرني الشُّعور , عِندما يَنامُ أَحدُنا عن صلاة الفَجر , ثُمَّ يستيقِظ في السّابعة أَو السّابعة و النصف للذّهاب إِلى عمله , و يَقول اللهُمّ ارزُقني , يَا رب بَارك لي فِي يَومي , يَعني و الله الوَاحد يَستحي من الله سُبحانه و تَعالى , يَعني عيب عليه أن نقول: يا رزّاق , يا كَريم , و احنا طلبَ اللهُ منّا أَنْ نَتنازل عن شيءٍ مِن نَومنا , و نَسير إلى صلاة الفَجر , و مع ذلك آثرنَا أَنْ نَنام وَ آثرْنا الشّخير , و آثرنا النُّعاس , و آثرنا الكَسل , آثرنا الخُمول و الرَّاحة عن تلبية الصَّلاة , عَن صَلاة الفَجر ,عَن الوُقوف بين يَدي الله ربِّ العالمين , أَنا أستَشعر هَذِه المَسأَلة في نَفسي , فوا الله أنّ الإنسان يَبقى على استِحياء طوالَ اليوم , استِحياء من ربِّه سُبحانهُ و تعالى , طوال اليوم أَعطانا الله طعامًا و شرابًا و صِحةً و عافية و رزقًا و قُبولًا من الناس , و صحَّة في أجسادِنا و في عُقولنا , و نَحن قَصَّرنا في صلاة الفجر فَلَم نستيقظ لها .