الآن , أُريدُ أَنْ انظُر إلى سَاعتي و أَنظُر إلى بِدايَةِ حَركة عَقربِ الثّواني , أُوقِّت لَهُ مُنذ بِداية الدقيقة , أَوّل مَا يَبدَأ يَتحرَّك مِن بِدايةِ الدّقيقة أُوقِّت حَركة عَقرب الثّواني , وَ أَبْدأْ أَعِدُّ بِطريقة مُتوافِقة مع حَركة عَقربْ الثّواني , كُل مَا يتحرّك أَعِدّ مَعَه وَ أَبدأْ أَعِد , واحد , اثنين , ثلاثة , أربعة , خمسة , حتّى أَصِل إلى ستين .
مَلحوظة: لا نَسبِق العَقرب و لاَ نتَأخّر عَنه , نَشتغل معهُ بِشكلٍ دَقيق ,
هَذه أوّل خُطوة , أَعِد من واحد إلى ستين , بِشكلٍ مُتوافِق مع حركة عَقرب الثّواني مِن أَول الدّقيقة إلى آخرِها , انتهَينا من الخُطوة الأولى نُطبِّقها ثُمّ نَنتَقِل إلى الخُطوَة الثّانية .
الخُطوة الثّانية: احمِل السّاعة , انظُرُ لبدايَة عَقربِ الثّواني من أَوّلِ الدّقيقة , ثُمّ أَضعُ السّاعة جَانبًا , وأَبدأْ أَعدّ من دُون النّظر إلى عَقربِ الثّواني , وَاحد , اثنين , ثلاثة , طَبعًا بطَريقة أَتوقّع أَنّها مُتوافِقة مَع حركة العَقرب , زَي ما اعتدت في المرة الماضية , ثلاثة , أربعة , خمسة , ستة , سبعة , حتّى أَصل إلى ستين , أَوّل ما أَصل إلى ستين , أُمسكْ السّاعة , إذا انتهيتُ في العدّ مع نِهايةِ عَقرب الثّواني حَتى أكملَ دَقيقة نَجَحتُ , أَنا الآن استطَعتُ أَنْ أضبطْ التّوافُق الذّهني مَع حَركةِ عَقربِ الثّواني , إذًا أَنا الآن استَطعتُ أنّي أَخطو الخُطوة الثّانية في ضَبط سَاعتي البيولوجية .
الخُطوة الثّالثة: طَبعًا لَو ما نَجحت في الخُطوة الثّانية , نُعيد حتّى نَنجح , صَعب نَنْجح ؟مو صَعب , سَهل جدًا , رُبّما نُعيد مَرّة أَو اثنتين أَو ثَلاثة حَتّى نَستطيع أَنْ ننَجحْ بِهَذه الخُطوة , لَكن أُعيدُ الخُطوَة الثّانية حَتى ننجح ثُمّ نَنتَقل للخُطوَة الثّالثة .