رُبّما يُجِيبُ البَعضُ إِجَابَة صَحيحة تَماما ً , فَيقُول السّاعة كَذا , و تَكونُ إِجَابتُه صَحيحة , البَعض رُبّما يَتأخَّر قَليلًا عَن الوَقت , فَلو فَرضْنا أنّ السّاعة الثّامِنة فَيقُول أَنّ السّاعة الثّامنَة و النِّصف أو السّاعة التّاسِعة , وَ هَذا مَعنَاهُ أَنَّ السَاعة عِندَه بَطيئَة , وَ البَعض يَقُول السّاعة الآن سَبعَة و نِصف , فَيُجيبُ بِقَبلِ الوَقت وَ هَذا مَعناهُ أَنّه يَشعُر بِأَنّ الوَقتَ يَمضي بِسُرعة .
إِذًا أَوّل سُؤال: هَل السّاعة الدَاخِلية عِندَك مَضبوطَة ؟ صَحيحة أو لاَ ؟
السُّؤال الثّاني: هَل أَستطيعُ أَنْ أَضبِط سَاعَتي الدّاخلية البيولوجيّة ؟
السّؤالُ الثالث: و لَمّا أَضبطُ السّاعة ؟ ايش راح أَستفيد إِذا كَانت سَاعتي الدّاخلية مَضبُوطَة , و الوَقت عندي مَضبوط سَأُعطيكُم المَهارة حَتّى نَضع المُؤشِّر (مؤشِّر الاستيقَاظ) عِند وَقتِ الاستيقَاظ تَحديدًا , إِذًا بَدلًا مِن أَنْ أَضبطْ المُنبِّه , سَأَضْبط سَاعَتي الدّاخلية , لَكن لاَ أَستطيعُ القِيامَ بذلك إلاَّ إِذا كَانَت السّاعة أوّلًا مَضبُوطة ابتِداءً , أَتوقَّع كُلُّ وَاحدٍ الآن يَسألُ نَفسَه سُؤال: طَيب أَنا كيف أستطيع أنْ أَضبطْ سَاعتي الدّاخلية ؟ لاَ بَأْس .
راح نَعمل سَوِيًّا بِخُطوات نستطيعُ مِن خِلالِها أَنْ نَضبِط الوقت , نَضبط السّاعة الداخلية , مُستعدِّين للقِيام بِهذه المُهمّة , كُلٌّ مِنّا الآن لاَ بُدّ أَنْ يَكونَ مَعهُ سَاعة , وَ هذهِ الساعة لاَزم يكون فيهَا عَقرب للثّواني , أَو مُؤشر لِوقتِ الثّواني (لَو كانت سَاعة اليكترونيّة) , جاهزين ...