كلمة (اقرأ) نجدها قد تكررت في القرآن كله (3) مرات, والمذهل أننا عندما نصُفّ تكرار هاتين الكلمتين (حسب تسلسلهما في كتاب الله) نجد عددًا: (15 3) , من مضاعفات الرقم (7) :
ليس هذا فحسب بل هنالك علاقة بين هذه الكلمات (ترتيبًا ونزولًا) , فكما رأينا ناتج القسمة لأول كلمة وآخر كلمة ترتيبًا هو: (3446) , وناتج القسمة لتكرار أول كلمة وآخر كلمة نزولًا هو: (45) , والعجيب أن هذين العددين كيفما صففناهما نجد عددًا من مضاعفات الرقم (7) :
أول سورة وآخر سورة في القرآن
هذه عظمة كتاب الله... كيفما نظرنا إليه وجدناه كتابًا مُحكمًا, ونسأل: إذا كان الله تعالى قد رتب ونظم وأحكم أول كلمة وآخر كلمة من كتابه بما يتفق حسابيًا مع الرقم (7) , فهل يبقى هذا التنظيم الدقيق مستمرًا ليشمل أول سورة وآخر سورة في القرآن؟
أول سورة في القرآن كما نعلم هي سورة الفاتحة رقمها (1) وعدد آياتها (7) , وآخر سورة في القرآن هي سورة الناس رقمها (114) وعدد آياتها (6) , نصفّ هذه الأرقام على التسلسل:
أول سورة في القرآن ... آخر سورة في القرآن
رقم السورة عدد آياتها ... رقم السورة عدد آياتها
والعدد (71 6114) من مضاعفات الرقم (7) لمرتين:
مع ملاحظة أن الناتج النهائي (12479) مجموع أرقامه هو:
9 + 7 + 4 + 2 + 1 = 23 بعدد سنوات نزول القرآن!
المعجزة لا تتوقف عند هذا الحد, بل تستمر لتشكل كلمات وأحرف كلتا السورتين, وإلى الجدول لنرى أن كل شيء في هذا القرآن هو بتقدير العزيز العليم:
أول سورة في القرآن ... آخر سورة في القرآن
رقمها آياتها كلماتها حروفها ... رقمها آياتها كلماتها حروفها
والعدد الضخم الناتج من صَفّ جميع هذه الأرقام ينقسم على (7) تمامًا: