كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون التوبة نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم وبهدي سيد المرسلين أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم ليس الإيمان بالتمني الحمد لله عالم الغيب والشهادة يحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون أحمده سبحانه على تكاثر آلائه وأشكره على ترادف نعمائه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الإله الحق المبين وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الهادي البشير والسراج المنير اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أما بعد أيها المسلمون اتقوا الله تعالى حق التقوى واعلموا أن الله سبحانه مطلع على ما في الضمير وسيجزى على الصغير والكبير {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره الزلزلة - فإذا علم العبد أن الله جل وعلا سيجازيه على الذرة فما فوقها فليتق الله ربه وليسلم وجهه إلى خالقه وبارئه وليحاسب نفسه فإن المسلم الحقيقي من أسلم وجهه لله وراقبه في كل شأن واتقاه المسلم الحقيقي من سلم المسلمون من لسانه ويده فلا يطلق لسانه بالطعن في أعراضهم أو الكذب عليهم أو الإفساد بينهم ولا يمد يده إليهم بالسوء فلا يسلب أموالهم ولا يريق دماءهم ولا يكبت حرياتهم إن المسلم الحقيقي من يقيم للدين بنيانه وللإسلام أركانه فتراه واقفا عند أوامر ربه متجنبا ما حرمه في شرعه المسلم لا يحرف الكلم عن مواضعه ولا يكذب على الله في شرعه ولا في خبره ولا أمره ونهيه } ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين الصف إن المؤمن حقا من إذا ذكر الله وجل قلبه وخشعت نفسه وفاضت عينه وإذا سمع القرآن انشرح صدره وزاد إيمانه وعلا يقينه المؤمن يتخذ المؤمنين أولياءه وأنصاره وأصدقاءه وإخوانه ولا يوالى من كان على الإسلام حربا وللمسلمين ضدا المؤمن يرضى بحكم الله وقضائه وحكم رسوله في