يشركون وقوله في مجال التحريم والتحليل {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون وقوله عن الشيطان في خطبته التي سيخطب بها فيمن مات على طاعته } وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون أي أطعتموني واستجبتم لي فيه فشركهم به شرك طاعة واستجابة لا شرك ركوع له وسجود قال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله والإنسان متى حلل الحرام المجمع عليه وحرم الحلال المجمع عليه أو بدل الشرع المجمع عليه كان كافرا مرتدا باتفاق الفقهاء مجموع الفتاوي: وقال ومن أوجب تقليد إمام معين استتيب فإن تاب وإلا قتل الاختيارات: ص وقال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله في مطلع رسالته تحكيم القوانين إن من الكفر الأكبر المستبين تنزيل القانون اللعين منزلة ما نزل به الروح الأمين على قلب محمد صلى الله عليه وسلم ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين في الحكم به بين العالمين والرد إليه عند تنازع المتنازعين مناقضة ومعاندة لقول الله عز وجل {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ...إلخ الرسالة وجاء في تعليق على كتاب فتح المجيد شرح كتاب التوحيد باب قول الله تعالى } ألم تر إلى الذين يزعمون... الآية عن ذكر الياسق الذي ألقاه جنكزخان التتري دستورا للتتار الذين عاثوا به في الأرض فسادا ومثل هذا وشر منه من اتخذ من كلام الفرنجة قوانين يتحاكم إليها في الدماء والفروج والأموال ويقدمه على ما علم وتبين من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهو بلا شك كافر مرتد إذا أصر ولم يرجع إلى الحكم بما أنزل الله ولا ينفعه أي اسم تسمى به ولا أي عمل من