فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 9788

ظواهر أعمال الصلاة والصيام والحج ونحوها وقد أقر هذا التعليق سماحة شيخنا الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ختم الله لنا وله بالصالحات فيا إخوة الإسلام وهُوَاةَ طوبى وحسن المقام في جنة عدن تدخلونها بسلام اتقوا الله وحافظوا على ما من الله به عليكم من معتقد سليم ووضع قويم باجتناب ما يناقضه أو يلوثه بل وحمايته والدعوة إليه تسلموا من طائلة الوعيد في قوله سبحانه {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم وتصبحوا خير خلف لخير سلف صدقوا ما عاهدوا الله عليه قال سبحانه وتعالى } ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم. ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون وأستغفر الله لي ولكم إنه تعالى هو أهل التقوى وأهل المغفرة المدافعة بين الإسلام والكفر الخطبة الأولى الحمد لله شرع الجهاد لحماية حوزة الإسلام جعله رفعة للمسلمين وهو للإسلام ذروة سنام أحمده سبحانه جعل النصر لحزبه فأعظم بتأييد الملك العلام وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد الأنام صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه الأئمة الأعلام وعلى من تبعهم وسار على نهجهم ما زهرت النجوم وتوالت الأيام وسلم تسليما كثيرا أما بعد فاتقوا الله أيها المسلمون واعلموا أن أحسن الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وعليكم بجماعة المسلمين فإن يد الله على الجماعة ومن شذ عنهم شذ في النار أيها الناس قبل نبوة المصطفى صلى الله عليه وسلم بعشرات السنين كان الناس في هذه البسيطة على فترة من الرسل منقطعين عن المدد الروحي من السماء الذي كانت تعان به الأرض وأهلها على اجتياز ظلمات المادة وفسق المادة وجفاف المادة فخبط الناس في مهامه الحياة ودروبها خبط عشواء في ظلمات ثلاث ظلمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت