( •(عن مذهب الإمام زيد الفرضي) :عن مذهب الإمام زيد الفرضي أو على مذاهب الأئمة الأربعة؟ إذن الذي كتبها يصححها من نفس المؤلف.
(عن مذهب زيد) : الإمام زيد بن ثابت, قال (الفرضي) : إشارة إلى أن الرسول- صلى الله عليه وسلم - قد خصّص بعض أصحابه ببعض العلوم, وهذا يشعر بوجود التخصص العلمي من قديم, أما زيد فسيأتي قول المؤلف (أفرضكم زيد وناهيك به) ؛ الرسول- صلى الله عليه وسلم - قال في حق زيد: «أفرضكم زيد» وقال في حق معاذ بن جبل: « أعرفكم بالحلال والحرام » وقال في حق أبي عبيدة: « أمير هذه الأمة » وقال لابن عباس:
« اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل» يعني إذن هذه تخصصات علمية, فإذا كان الرسول- صلى الله عليه وسلم - أخبر وقال: « أفرضكم» وهي أفعل تفضيل, أعرفكم بالفرائض مثل أعرفكم بالحلال والحرام, يبقى الأولى أن نتبع مذهب زيد أو مذهب عبيد؟زيد؛ وهل كانت هناك مذاهب؟ لا, المراد هنا المذهب اللغوي, أي ما ذهب إليه زيد, يعني فيما يقع الخلاف فيه, فأنا أترك الخلاف ولا أناقشه, وآخذ ما ذهب إليه زيد, يعني ما اختاره زيد في المسائل الخلافية في الفرائض أنا آخذ بكلامه وأذهب مذهبه ولا أتعرض للخلافيات.
• (إِذْ كانَ ذَاكَ مِنْ أَهَمِّ الغَرَضِ) : إذ كان ذاك إيش؟ إبانة عن مذهب زيد من أهم الغرض عند المؤلف.
عِلْمًا بِأَنَّ العِلْمَ خَْيرُ مَا سُعِي ? فيهِ وَأَوْلَى مَالَهُ العَبْدُ دُعِي
( •(عِلْمًا بِأَنَّ العِلْمَ خَْيرُ مَا سُعِي) : بدأ المؤلف في الإشارة إلى فضل العلم, (عِلْمًا بِأَنَّ العِلْمَ خَْيرُ مَا سُعِي*** فيهِ وَأَوْلَى مَالَهُ العَبْدُ دُعِي) ؛ فضل العلم وتشريفه, والعلوم تتفاوت, ومنزلة علم الفرائض
من بقية العلوم هذا شيء جليل (1)
(1) - ولنكمل هذه المقدمة الأسبوع المقبل إن شاء الله...ولكن لارتباط المقدمة نكمل المقدمة غدا إن شاء الله وبالله التوفيق, وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.