(- اختلاف دين: الدين ضروري للأمة, والتدين لا بد لكل إنسان على وجه الأرض, كما يقول علماء الاجتماع"من الممكن أن ترى قرية بدون ملعب ولا ملهى ولا مصحة..ولا يمكن أن ترى قرية بدون معبد"سواء كان التدين صحيحا أو فاسدا؛ ولكن جاء الإسلام وألغى كل الأديان: { إن الدين عند الله الإسلام } { ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه } اختلاف الدين, دين الإسلام دين مستقل, فإذا اختلف دين إنسان عن إنسان أخر وقام به سبب الميراث, أخوان كل منهما على دين, أحدهما على دين الإسلام والآخر على دين آخر, قام السبب وهو النسب, جاء المانع وهو اختلاف الدين, فهذا باتفاق لا ميراث؛ ولكن هل كل الأديان مقابلة دين الإسلام دين واحد..يعني الإسلام وما عداه فقط أو أن الأديان متعددة وكما يقول الفقهاء هل الكفر ملة واحدة أو ملل شتى, فمن يرى { ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه } قال: كل ما عدا الإسلام دين واحد, إذا كان دين واحد فلا ميراث بين مسلم ونصراني, مسلم ويهودي, مسلم ومجوسي, مسلم ووثني..الخ؛ ما بين اليهودي والنصراني يتوارثان أم لا؟ إذا كانوا عندنا في دولتنا, إن قلنا أن الكفر ملة واحدة فاليهودي والنصراني يتوارثان لأن كلهم كفار؛ وإذا قلنا بأن الكفر ملل شتى لا يرث اليهودي من النصراني ولا النصراني من المجوسي.
-إذن اختلاف الدين مبدئيا بين المسلم وغيره ثم بين الكفار بعضهم البعض, فكل ملة أو كل نحلة أو كل دين مستقل أو الجميع يجمعهم دين واحد وهو: { فما بعد الحق إلا الضلال } وهذا مجمل هذا الموضوع ولكن جزئية بسيطة لو أن غير