فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 153

الصحابة, لأن طبقات الناس الصحابة, فالتابعون فتابع التابعين فتابعوهم ثم الأجيال؛ وكان أولى باتباع التابعي, الغرض بذلك المتَّبع, فالذي يأخذ الآن فهو متبع لمذهب زيد؛ وبعضهم يقول: اتباع التابعي أي أن زيدا في طبقة الصحابة, والتابعون بعدهم أخذوا به, لكن نحن نوسع النطاق أوسع, أولى باتباع التابعي, كل من أخذ برأي زيد فهو تابع له.

(لا سيما وقد نحاه الشافعي) : هذه المذهبية!؛ أولى باتباع التابعي لما حباه رسول الله ولا سيما, وزيادة على ذلك أيضا وأن الشافعي أخذ برأيه, والمؤلف شافعي, فيكون اجتمع عنده مرجحان, مرجح ما حباه به صاحب الرسالة, وما اختاره إمامه الشافعي, لأنه أولى به.

فَهَاكَ فِيه القَوْلَ عَنْ إِيجَازِ ? مُبرّأَ عَنْ وَصْمَةٍ الأَلْغَازِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت