"العذب الفائض"فعلًا (وهو مجلد كبير في جزئين ) يعرف قدرة ومعرفة وتمكّن هذا العالم الجليل في علم الفرائض, وتوسعه في باب الحساب حتى استخدم الجبر في قسمة الفرائض والمناسخات وغيرها؛ إذن الفرائض متمكنة في المدينة من زمان, والآن فيه بعض الأشخاص والحمد لله يقسمون الفراريض والتركات, لكن قلة والمطلوب أن يكونوا كثرة إن شاء الله.
مِنْ قَوْلِهِ فِي فَضْلِهِ مُنَبِّها ? أَفْرَضَكُمْ (1) زَيْدٌ وَنَاهِيكَ بِهَا
( حباه صاحب الرسالة من قوله في فضله منبّها على فضله؛ المتتبع لعلم الفرائض عند الصحابة يجد علي- رضي الله عنه - جاءت عنه نوادر على المنبر, كان يخطب:"الحمد لله الذي له الرجعى وله الطاعة والسمع, سأل سائل في الفرائض, قال توفي وصار ثمنها تسعى, يعني وهو في الخطبة ما قطع وجاء بالجواب في الفقرة على السجع, يعني عالت صحت من ثمانية وصحت من"
تسعة, تحتاج إلى ورقة وتأتي بأصل المسألة وتقسم وتجد ناقص وبعدين تعيلها, يعني تحتاج لعملية, في أثناء الخطبة يجيبها في
جملة, ومع ذلك أفرضكم زيد وناهيك بها.
فَكَانَ أَوْلَى بِاتِّبَاعِ التَّابِعِي ? لاَ سِيمَا وَقَدْ نَحَاهُ الشَّافِعِي
( لما أخبر عنه رسول الله بأنه أفرض الصحابة, كان أولى باتباع التابعي, التابع هنا ليس التابعي الاصطلاحي الذي يأتي بعد
(1) -"أفرَضكم"ما في نصب هنا,"أفرضُكم زيدٌ"يعني أعلمكم بالفرائض, كلمة"أفرضكم"يعني كلكم يا أصحاب رسول الله تعرفون الفرائض, ولكن زيد زاد عنكم لأن أفعل التفضيل تدل على المشاركة في صفة, وزاد المفضّل على الآخرين.