فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 302

وليس معنى ذلك: أنني لا أستفيد من المؤلفات السابقة في هذا الفن؛ فإن شرحي مليءٌ بالنقل عن الأئمة، وهذا مما لا بد منه، لكن دون غفلة -ولله الحمد- عن ترجيح الراجح، وإلحاق ما لا بد من ذكره، مما استفدته في باب الجرح والتعديل، والتصحيح والتعليل.

والكتاب إذا كان مجرد مصطلحات نظرية، دون حقائق واقعية، وتجارب عملية، فالفائدة منه قليلة.

الثالث: هذا الشرح وإن كان أكبر مما تستحق المنظومة من الكلام، حيث إن المنظومة للمبتدئين، إلا أنني أرجو أن يكون هذا الشرح ثمرة حُسْن نية صاحب المنظومة إن شاء الله تعالى.

ثم إن هذا الشرح ليس للمبتدئين، إنما هو للمتخصصين، الذين يفيدون ويستفيدون.

أما المبتدئون فلهم مختصر يليق بهم، أعتصره من هذا الشرح إن شاء الله تعالى.

فهذا الشرح المطول، هو"البسيط"، والمختصر هو"الوسيط"إن شاء الله تعالى.

وقد سميت هذا الشرح:"الجواهر السليمانية على المنظومة البيقونية".

الرابع: لقد ساعدني في إخراج هذا الشرح بهذه الصورة الحسنة -إن شاء الله تعالى- عدد من إخوتي وأحبتي في الله من طلبة العلم بدار الحديث بمأرب، وممن لهم فقْه في علوم الحديث، ولا أزكيهم على الله تعالى، وقد تذاكرنا وتناقشنا سويًّا في مادة هذا الكتاب، فأفدتُ واستفدتُ، وهذا من فضل الله علي أن يسر لي ثلة مباركة من طلبة العلم، فيعينوني، ويذاكروني، ويأخذوا بيدي، ويقربوا لي البعيد، والله ذو العظيم.

وهؤلاء الإخوة هم:

1-أبو الحارث حسن بن محمد بن تُوحْتُوح المغْربي.

2-أبو إسماعيل عبد القادر بن مساعد الغشامي البيضاني.

3-أبو الطيب نايف بن صلاح المنصوري الحَيْمي.

4-أبو أسامة جلال بن صالح آل شيخ الأبْيني.

5-أبو عمر سالم بن سعيد لعْوج الحضرمي.

6-أبو حازم ماجد بن عبد الله بن سالم الشيبة الشبوي (وله تعليقات على المقدمة خاصة به) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت