الصفحة 55 من 115

وأطلقت يديها تتلمَّس جسده، ثمَّ ما لبثت أن ردَّتهما عنه وهي تقول:

ما هذا الذي تلبسه يا عبد الله؟!.

قال: درعي.

قالت: ما هذا يا بنيَّ لباس من يريد الشَّهادة.

قال: إنَّما لبستها لأطيب خاطرك، وأسكن قلبك.

قالت:

انزعها عنك، فذلك أشدُّ لحميتك [1] وأقوي لوثبتك، وأخفُّ لحركتك ...

ولكن البس بدلًا منها سراويل مضاعفةً [2] ، حتَّى إذا صُرعت لم تنكشف عورتك.

(1) أشد لحميتك: أقوي لنخوتك وشجاعتك.

(2) مضاعفة: طويلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت