الصفحة 26 من 115

فقال له الرَّسول: - صلى الله عليه وسلم - (خلِّ سبيلها يا زُبير) .

فخلَّى سبيلها.

ولمَّا وضعت المعركة أوزارها ... وقفت صفيَّة على أخيها حمزة فوجدته قد بُقر [1] بطنه، وأُخرجت كبده، وجُدع أنفه [2] ، وصُلمت أذناه [3] ، وشوِّه وجهه، فاستغفرت له، وجعلت تقول:

إنَّ ذلك في الله ...

لقد رضيت بقضاء الله.

والله لأصبرنَّ، ولأحتسبنَّ [4] إن شاء الله.

كان ذلك موقف صفيَّة بنت عبد المطَّلب يوم «أحد» ...

(1) بقر بطنه: شُقَّ بطنه.

(2) جدع أنفه: قطع أنفه.

(3) صلمت أذناه: قطعت أذناه.

(4) لأحتسبنَّ: لاجعلن ذلك المصاب في الله ولأطلبنَّ إلآَّجر عليه منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت