يومذاك خنجرًا وتمنطقت به، فلمَّا رآه زوجها أبو طلحة قال: يا رسول الله، هذه أمُّ سليم معها خنجرٌ.
فقال لها النَّبيُّ عليه الصَّلاة والسَّلام:
(ما هذا يا أمَّ سليمٍ؟!) .
قالت: خنجرٌ اتَّخذته حتَّى إذا دنا منِّي أحدٌ من المشركين بقرت [1] به بطنه ...
فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضحك سرورًا بما قالت.
وبعد ...
أفتظنُّ أن على ظهر الأرض امرأةً أسعد سعادةً وأزهى خاتمةً من أمِّ سليمٍ بعد أن قال فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(دخلت الجنَّة فسمعت فيها خشفةً [2] ...
فقلت: من هذا؟!.
(1) بقرتُ بطنه: شقت بطنه.
(2) خشفة: حركة مشيٍ.