عن أَنَسِ بن مالك ، قال: «لَمَّا حُمِلَتْ جَنَازَةُ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ قال المُنَافِقُونَ: ما أَخَفَّ جَنَازَتَهُ؟ وَذَلِكَ لِحُكْمِهِ في بَنِي قُرَيْظَةَ. فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبيَّ فقالَ: إِنَّ المَلاَئِكَةَ كَانَتْ تَحْمِلُهُ» . حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ . رواه الترمذي.
إن الله عز وجل يكرم أولياؤه في الدنيا والآخرة في الحياة وبعد الممات وهذا ما وعد الله به أولياؤه فالله تعالى يقول (( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون *نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون ) )فصلت 30-31. والشاهد هو (( ... نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ... ) )وقد أكرم الله تعالى سعد بن معاذ بكرامات عظيمة كما مر ذكر بعضها فالله استجاب له دعوته وأكرمه بالشهادة وحمل جثمانه الملائكة... (( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ) )الحديد 21
وقفة ضد المنافقين لابد منها
كما مر معنا في الحديث السابق عن أنس بن مالك أنه قال: «لَمَّا حُمِلَتْ جَنَازَةُ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ قال المُنَافِقُونَ: ما أَخَفَّ جَنَازَتَهُ؟ وَذَلِكَ لِحُكْمِهِ في بَنِي قُرَيْظَةَ. فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبيَّ فقالَ: إِنَّ المَلاَئِكَةَ كَانَتْ تَحْمِلُهُ» رواه الترمذي.
نلاحظ قول المنافقين في الحديث السابق والذي نستفيد منه مايلي:
1-إن تيار النفاق تيار قديم الجذور ظهر في المدينة المنورة بقيادة عبدالله بن أبي سلول لعنه الله ولعن كل من والاه وكل لم يلعنه وقد يسأل سائل لماذا لم يظهر تيار النفاق في مكة المكرمة ؟