الصفحة 32 من 38

وسعد بن معاذ هو من اهتز عرش الرحمن لموته فالرسول الأعظم يقول (( اهتزَّ العرش لموتِ سعدِ بن مُعاذ ) )رواه بخاري .

المراد اهتزاز أهل العرش وهم حملته وغيرهم من الملائكة فحذف المضاف، والمراد بالاهتزاز الاستبشار والقبول،

سعد بن معاذ رضي الله عنه هو من شيع جثمانه

سبعون ألف ملك

وقد جاء في النسائي عن ابن عمر رضي الله عنهما عدد الملائكة الذين شاركوا في تشييع جنازة سعد فقد قال صلى الله عليه وسلم:"هذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش، وفُتحت أبواب السماء، وشهده سبعون ألفًا من الملائكة, لم ينزلوا إلى الأرض قبل ذلك، لقد ضم ضمة ثم أفرج عنه". يعني سعدًا."

يا لله ما أعظم هذا الصحابي الجليل الذي أمضى حياته جهادًا ودعوتًا وإنفاقًا فكان سعد بن معاذ رضي الله عنه نموذجًا رائعًًا وقدوة حسنة فجمع مكارم الأخلاق وفضائل الأعمال فبحق هو من خريجي مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم وهو أحد حملة راية التوحيد .

ب-كل نائحة تكذب إلا أم سعد

من عادة المرأة أنه عندما يموت أحد أبناء ها تبكي وتتحدث عن صفاته الحميدة بشيء من المبالغة والتي قد تصل أحيانًا إلى الخيال ...إلا أم سعد فمهما تحدثت عن ولدها فهو أعظم من ذلك وهي صادقة وهذا ما أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله فعندما انفجر جرحه نقله قومه فاحتملوه إلى بني عبد الأشهل إلى منازلهم، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل: انطلقوا فخرج وخرج معه الصحابة، وأسرع حتى تقطعت شسوع نعالهم، وسقطت أرديتهم، فقال: إني أخاف أن تسبقنا الملائكة فتغسله كما غسلت حنظلة، فانتهى إلى البيت وهو يغسل، وأمه تبكيه وتقول: ويل أم سعد سعدًا حزامة وجدًّا

فقال: كل نائحة تكذب إلا أم سعد، ثم خرج به, وقال: يقول له القوم: ما حملنا يا رسول الله ميتًا أخف علينا منه قال:"وما يمنعه أن يخف؟ وقد هبط من الملائكة كذا وكذا لم يهبطوا قط قبل يومهم قد حملوه معكم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت