ثالثًا: التقليد الأعمى: فالنامصة تُقْدِم على هذا الفعل المُحرم نتيجة التقليد الأعمى ، فهي دون وعي أو إدراك لِمَا تفعله ، ودون تفكير في العواقب أو الأضرار .. فهي تقلد الصاحبات والصديقات والفنانات .. العاهرات .. الفاجرات .. ولو كلَّفها ذلك بيع دينها بدنياها .. لو كلَّفها ذلك مخالفة الشريعة الإسلامية . والتقليد هذا ناتج من شعور"النامصة"بالنقص في شخصيتها ، فهي تعيش فراغًا روحيًا .. وهذا الفراغ الذي تجدهُ في نفسها تسعى لإكمالهُ بتقليد ومحاكاة الآخرين .. وأكثر هذا التقليد ناتج من التشبُّه بغير المسلمين غير الصالحين في اللباس والحركات والشكل . وهذا يدل على ضعف الإيمان والانهزام والانبهار بمظاهر الحياة الغربية .."فالنامصة"تسعى لإكمال شخصيتها بهذا الفعل .