فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 5

وزاد من تكبره واستكباره وعتوه وإضلاله لقومه:

? وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (36) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا ? [غافر: 36 ، 37 ] .

فما قولك في همة فرعون لدعوة وحمل قومه على الباطل ، .

ألك همة كهمة فرعون ، إنه لم ينام ولم يتعب وهو يدافع عن باطله بكل وسيلة من الوسائل وهو يمكر بقومه ليلا ونهارا ؟.

صورة أخرى ( اليهود والنصارى) .

يستخدمون الترغيب والترهيب في دعوتهم لباطلهم .

? وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ ? [ البقرة: 135] .

? وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى ? [ البقرة: 111] .

بل انظر كيف يدعون الى باطلهم بكل وسيلة من الوسائل:

? وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ? [ آل عمران: 72] .

? وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ? [ آل عمران: 119] .

أتدري أيها الحبيب ما هدفهم؟

? وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ ? [البقرة: 217] ..

? وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء ? [ النساء: 89 ] .

فهل نكلوا عن هدفهم أو مطلبهم الاسمي في إضلال المسلمين ،.

كلا ، والله ، بل مع كل يوم ، بل مع كل لحظة تمر تزداد همتهم دون كل أو تعب أو نصب ، وكأنهم ما عاشوا إلا لهذا الهدف .

فهذه صور مهداة للدعاة لدين الحق ، لدين ربهم سبحانه .

فنقول لك أيها المسلم:

الست على حق ؟

فلماذا ذلك التقاعص والتخاذل ؟

انظر إلى دفاع أهل الباطل عن باطلهم ، وعن آلهتهم الباطلة .

فماذا فعلوا بإبراهيم عليه السلام ؟

? قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ? [ الأنبياء: 68 ] .

فأنت أولى أيها المسلم بالدفاع والذب عن دين الله تعالى .

فما هي نتائج دعوة هؤلاء لباطلهم ، وما هي ثمار وحصاد هذه السنوا ،.

? وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ? [ الأحزاب: 67 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت