"فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وري عنهما من سواءتهما وقال ما نهاكما عن هذه الشجره إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين (20) و قاسمهما إنى لكما من الناصحين (21) "و لكن كل شيئ حول آدم وزوجه في الجنه لا يعطي أي مؤشر يدل على الفناء أو يؤدي إلى التوتر والقلق فالله تعالى يدعمه عند الملائكه و يسخر له الكثيرمن الكائنات لخدمته و يجعل لهما فيها معايش فلا مجال إذآ للتوتر و الخوف و القلق و لكن الخوف من الغيب الغير معلوم يفقد الانسان صوابه و يؤدي إلى تصرفات دفاعيه تجر له مشاكل أكثر تعقيدآ بينما الخضوع لأمر الله و اليقين من رحمة الله بنا و حفظه لنا بالوسائل المختلفه و منها تسخير بعض الملائكه لحفظنا من الأذي و للدعاء لنا هو في الآيه العظيمه"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعاني"معني قرب الله لنا و بدون وساطه و في أي وقت. فليتق المريض في الله ثم في نفسه ثم في العلاج الذي هو سبب في الشفاء"و إذا مرضت فهو يشفين"فالشفاء أولآ و أخيرآ ليس فقط في المعالج ذاته.
التفاعل بين المشاعر و العقل:
التركيزعلى أهمية الوضع الراهن الطارئ و على المشاعر الحاليه يقلل من إحتمالية التفكير الجدي المتأني في العواقب على المدي البعيد. فذاكرة الإنسان محدودة بالرغم من قوتها وحتى إسمه (إنسان) مشتقا من النسيان.