والخوان هذا هو ما يعرف عندنا بالماصة لأجل أن يكون مرتفعًا حتى لا يطأطئ راسه عند الأكل ، والمعنى أنه عليه الصلاة والسلام لم يكن يأكل أكل المترفين ولا فتحت له الدنيا حتى وصلت لهذه الحال ، أما حديث عائشة فقالت:"إنه طال عليها فكلته ففني"ففي هذا دليل على أن الإنسان إذا كال الشيء وصار يلاحظه هل نقص ؟ هل زاد ؟ فإن بركته تنزع0 ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: ( لا توعي فيوعي الله عليك ) أي لا تقدري الأشياء فإنه يوعي عليه أي: يعاملك بحسب ما تقدرين0 فإذا جعل الإنسان الشيء موكولًا إلى الله عز وجل وصار يأكل منه حتى يفنى صار هذا أبرك0
س: ما هو الخبز المرقق ؟
ج: المرقق هو الذي يجعل فيه الإيدام من اللحم وغيره من الأشياء التي ترققه حتى يكون لينًا ، أو أنه خبز مرقق أي كيفية خبزه تكون على صفة لينة ، وتعرفون الخبز قد يكون جافًا وقد يكون مرققًا0
س: الأمر الذي حدث لعائشة رضي الله عنها هل هو خاص بها أم عام ؟
ج: كلا ، بل عام وهذا شيء مجرب0
س: الكيل في البيع مبارك فيه لورود حديث: كيلوا يبارك لكم 000 ) ؟
ج: إن صح الحديث ، فالحديث ضعيف ، لكن إن صح الحديث فالمراد به عندما تستلمه من البائع الذي باعه عليك كيلًا0
س: الرسول عليه الصلاة والسلام تجنب الطعام على الخوان حتى لا يطأطئ وأحيانًا يوجد في عاداتنا وضعها دون قصد وارد ؟
ج: صحيح يوجد بعض الأحيان صياني لها وكر ـ قاعدة ـ تجلس عليها ترتفع فهذه تشبه الخوان لا شك أنها تشبهه ، وليست مكروه فحتى لو وضعت الطعام على الخوان فليس بمكروه ، وأنس كان يأكل على الخوان لكنه كان يخبر عن حال النبي عليه الصلاة والسلام أنها حال تقشف0
17-باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم
وأصحابه ، وتخليهم عن الدنيا0
الحديث الأول: