الصفحة 46 من 140

أن الجنة والنار موجودتان الآن وهو كذلك كما دل عليه القرآن في قوله تعالى: { واتقوا النار التي أعدت للكافرين } وقال تعالى: { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين } 0

وقوله:"رأيت أكثر أهلها الفقراء"لأن الفقراء أكثر انقيادًا من الأغنياء للحق وليس هذا لفقرهم فإن الغني الشاكر قد يكون أفضل من الفقير الصابر ، لكن من أجل أن الفقراء أكثر انقيادًا للحق من الأغنياء ، فكثرهم من هذه الناحية ، ولهذا تجدون في القرآن أن الذين يكذبون الرسل هم الملأ { قال الملأ الذين كفروا من قومه } ، { وقال الملأ من قومه الذين استكبروا للذين استضعفوا } وما أشبه ذلك ، فإن هذا وجه كون أكثر أهل الجنة الفقراء0

أما أكثر أهل النار النساء: فبينها عليه الصلاة والسلام بأنهن يكثرن اللعن ويكفرن العشير وهن ناقصات عقل ، وهن أسباب الفتنة ، وقد قال عليه الصلاة والسلام: ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) فلهذا كنَّ أكثر أهل النار0

س: هل الفقر أفضل من الغنى في الجملة ؟

ج: العلماء مختلفون هل الفقير الصابر أفضل أم الغني الشاكر ؟ [ قال الطالب وفي الجملة ] ولا في الجملة فإن الذي يغنيه الله عن الناس أفضل ، والغني يرى نفسه مستغنيًا عن اتباع الرسل فلا يهتدي وهذا هو الغالب0

س: قوله: ( اطلعت على أهل الجنة ) كيف اطلع عليهم وهم لم يدخلوا الجنة يعد ؟

ج: لا يلزم الدخول والرسول عليه الصلاة والسلام قد دخل في ليلة المعراج الجنة ، ولكن يمكن أن تقول اطلعت على كذا وأنت لم تدخله0

س: فهل هم في الجنة الآن ؟

ج: تقصد وهم ما دخلوها ؟ قد يكون كُشف له عن المستقبل0

س: هل يسكن الجنة أحدٌ الآن ؟

ج: نعم يسكنها الولدان والحور0

س: ومن البشر ؟

ج: لا أذكر أحدًا0

قوله: ( خوان ) أي ما يؤكل عليه الطعام وهو دأب المترفين وصنع الجباذرة المنعمين لئلا يفتقروا إلى التطهر عند الأكل0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت