ج: ونقول: لا شك أن هذه النية قاصرة حتى أن بعض العلماء جعلها من إرادة الإنسان بعمله الدنيا ، فأنت اقصد وجه الله وثواب الآخرة ، ويأتيك ثواب الدنيا لا يمنعك0
كرجل غزا يريد الغنيمة ، ورجل غزا يريد الجهاد في سبيل الله فأتته الغنيمة ، وكرجل طلب العلم لينال الشهادة ، وآخر طلب العلم للعلم فأتته الشهادة0
س: قول ابن حجر ( نسبة الإعذار إلى الله مجازية ) صحيحة أم لا ؟
ج: هذا ليس صحيح ، وليس فيه محذور إطلاقًا أي أن الله أعطى الإنسان ما يكون به العذر ، يعني كأنه يقول: كيف تقول أن الله معذور ، وهذا ما فيه مانع ، إن الله أقام الحجة لئلا يكون عليه حجة فقال: { لئلا يكون للناس على الله حجة } ، إذًا: لو أن الله لم يرسل الرسل يكون الله محجوجًا أم لا ؟ يكون محجوجًا أم لا ؟ يكون محجوجًا لا مانع0
س: ابتغاء الله عز وجل هل يحصل إذا عمل الإنسان الطاعات منعزلًا فهم لم يجاهد نفسه للإخلاص أصلًا ولكن ينتظر خلوته عن الناس فيعمل ؟
ج: نعم يحصل0
س: ولكن لم تحصل فيه شدة ومجاهدة للنية ؟
ج: كلا فعمل البدن سهل أن تختفي ، ولكن يمكن أن يدخل عليك الشيطان مدخل ثاني ، يقول مثلًا: اختفيت عن الناس من باب المراءاة حتى يقال هذا فلان ما شاء الله يعمل سرًا ، ويخفي عبادته0