فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 15

الصحابي (الطبقة الأولى) ... الصحابي (الطبقة الأولى)

الطبقة الثانية ... الطبقة الثانية ... الطبقة الثانية ... الطبقة الثانية

الثالثة ... الثالثة ... الثالثة ... الثالثة ... الثالثة ... الثالثة ... الثالثة ... الثالثة

ابن حبان

فهل يوجد حديث في السنة روي على هذه الكيفية؟!!

وتذكر أننا لا نتكلم عن حديث يرويه ابن حبان عن ستين شيخًا بمائة وجه، فهذا وأكثر منه قد يوجد؛ لكننا نتكلم عن حديث يرويه ابن حبان عن اثنين وثلاثين شيخًا، فقط، غير أن كل شيخين منهم يشهدان على شيخهما، ويشاركهما شيخان آخران لابن حبان في الشهادة عليه، وهكذا كل شيخين مع شيخين أخرين لابن حبان، ثم شيخ شيخ ابن حبان يوافقه شيخ شيخ آخر (وصل إليه ابن حبان بالطريقة المذكورة نفسها) على رواية الحديث عن شيخ لهما، يشاركهما عنه شيخًا شيخ لابن حبان (وصل إليهما ابن حبان بالطريقة نفسهما) ... وهكذا حتى تنتهي هذه المشجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ويشترط في هذه المشجرة أيضًا أن يكون جميع رواتها - مع ذلك كله - عدولًا، لا ينخرم ذلك في واحد منهم!!!.

يا قوم، هل يستطيع أحد أن يسخر بدعوى قبول شيء من السنة بأعظم من هذه السخرية؟!!!.

هذا هو مذهب الجبائي ومتأخري المعتزلة في قبول الآحاد، وهذا هو المذهب الذي رد عليه ابن حبان ونفى وجود حديث تتحقق فيه شروط القبول بناءً عليه؛ وذلك كله في فهم الحافظ أبي بكر الحازمي (ت585هـ) ، في كتابه (شروط الأئمة الخمسة) ، حيث قال:"ولا أعلم أحدًا من فرق الإسلام القائلين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت