فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 27

فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شأن الصلاة: «من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع فرعون وقارون وهامان وأبُي بن خلف» رواه أحمد وابن حبان وإسناده صحيح.

* حال المغتابين والنمامين وذي الوجهين:

وهذه أمور قد عَمَّ البلاء بها - خصوصًا بين النساء - وحصل بسببها فساد عظيم، وأولئك من أشر الناس وأكثرهم إفسادًا إذ لهم لسان متقلب يتكلم بحسب أهوائهم.

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لما عُرِج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس، يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم» خرجه أحمد وأبو داود وهو صحيح.

وعن عائشة وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أكل لحم أخيه في الدنيا قُرِّب له يوم القيامة، فيقال له: كُلْهُ ميتًا كما أكلته حيًا، فيأكله ويكلح ويصيح» حسن الإسناد، والكلح: التكشير في عبوس.

وعن عمار بن ياسر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار» رواه أبو داود وغيره، وهو صحيح.

حال المتكبرين:

عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يحشر المتكبرون أمثال الذر يوم القيامة في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، يساقون إلى سجن في جهنم يسمَّى بولس، تعلوهم نار الأنيار، يسقون من عصارة أهل النار، طينة الخبال» رواه الترمذي وهو صحيح.

الذر: هو صغار النمل التي لا يعبأ بها أحد فتوطأ من غير شعور.

من لا يكلمهم الله يوم القيامة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت