و في كلها تأتي ثلاثة هائه ... و كل جري قل مع ثلاثة أولا
الشرح
يعني أن قوله تعالي (إن أولياؤه) بالأنفال فيه ستة و ثلاثون وجها تسهيل المضمومة و إبدالها واوا مع المد و القصر فيهما علي كل من هذه الأربعة إسكان الهاء و رومها و إشمامها لهذه اثنا عشر وجها تأتي علي كل من النقل و السكت و تركهما في المفصول
قال الناظم
و من نبأ الأنعام بالمد أولا ... فمكسور يا اسكن رم و بالروم سهلا
الشرح
حاصله كل همز متطرف مكسور بعد فتحة فيه وجهان إبداله مدا و تسهيله مع الروم و أخرج من ذلك قوله تعالي (من نبائ المرسلين) بالأنعام فذكر فيه أربعة هذان الوجهان و وجهان علي إبداله ياء مكسورة اتباعا للرسم و هما الإسكان المجرد و روم كسرتها
قال الناظم
لكل امرئ مع شاطئ الواد مثله ... و تلقاء نفسي قل بتسع تجملا
فخمس قياس ثم أربعة بيا ... بالإسكان ثلث رم مع القصر عولا
كحرفي لقا في رومه مع من ورا ... بشوري و في آناء طه الذي علا
و مع أوجه المفصول تأتي جميعها ... بسبع تلي عشرين وجها مجملا
و إيتاء نحل عند تحقيق أول ... و تسهيله تسع و تسع تكملا
الشرح
الهاء في مثله (لنبائ المرسلين) يعني أن قوله تعالي (لكل امرئ و من شاطئ الواد) يقال فيهما ما قيل فيه فيأتي إبدال همزتهما مدا يعني ياء ساكنة مكسورة ثم تسكن للوقف فيتحد مع ما قبله لفظا ثم روم كسرتها ثم تسهل الهمزة مع الروم و كذا كل همز متطرف مكسور بعد كسرة و قوله (وتلقائ) الخ تقدم أن الهمز المتطرف المكسور بعد ألف فيه خمسة أوجه ثلاثة الإبدال و التسهيل مع المد و القصر و أخرج من ذلك قوله تعالي (من تلقائ بيونس و لقائ ربهم و لقائ الآخرة بالروم و من ورائ حجاب بالشوري و من آنائ الليل بطه و إيتائ ذي القربي بالنحل) فذكر في كل من هذه المواضع الستة تسعة أوجه خمسة علي القياس المتقدمة و يزاد عليها أربعة علي الرسم و هي إبدال الهمزة ياء مع المد و التوسط و القصر مع السكون المجرد في الثلاثة ثم روم كسرتها مع القصر و في قوله تعالي (و من آنائ) تأتي هذه التسعة علي كل من النقل و السكت و تركهما فهذه سبعة وعشرون وجها حاصلة من