ضرب ثلاثة في تسعة و في قوله تعالي (و ايتائ) تأتي التسعة أيضا علي كل من تحقيق الأولى و تسهيلها فهذه ثمانية عشر وجها و هذا آخر الكلام علي التحقيق الرسمي
تنبيهات:
قوله تعالي (قل بئسما) رسم مقطوعا و موصولا فإن وقفت علي (بئس) فالإبدال و إن وقفت علي (ما) فالتحقيق و الإبدال أما ما رسم موصولا و هو موضعان (بئسما اشتروا و بئسما خلفتموني) فالوقف فيه علي ما لكل القراء و الإبدال متعين لحمزة و ما رسم مقطوعا هو ما عدا ذلك فإن وقفت علي (بئس) فالإبدال و إن وقفت علي (ما) فالتحقيق و أما قوله (كأنما) فالوقف فيه علي (ما) لاتصاله و فيه لحمزة التحقيق و التسهيل لتوسطها بزائد و قوله تعالي (فتيلا أينما) بالنساء ورسم مقطوعا و مفصولا فإن وقف علي (أين) أو علي (ما) لك ثلاثة المفصول علي كلتا الحالتين و مثله (ثمنا قليلا إنما) بالنحل و قوله تعالي (و اعلموا أنما غنمتم) فيه من الطيبة التحقيق بلا سكت و به و النقل و الإدغام سواء وقفت علي (أن) أو علي (ما) لأنه رسم مقطوعا و موصولا
قال الناظم
و الآن إن تنقله مبدلا أمددا ... و قصر و عند السكت فامدد مطولا
و تسهليه يأتي بنقل و سكتة ... و ميم بحال النقل فاقصر و طولا
الشرح
يعني أن قوله تعالي (الآن) في موضعي يونس فيه خمسة أوجه ثلاثة مع الإبدال النقل مع المد اعتدادا بالأصل و مع القصر اعتدادا بالحركة العارضة و السكت مع المد و وجهان مع التسهيل النقل و السكت و أن قوله تعالي (الم أحسب) فاتحة العنكبوت فيه وجهان مع النقل و هما المد اعتدادا بالعارض بالأصل و القصر اعتداد بالحركة العارضة و لا قصر مع عدم النقل كما هو معلوم
قال الناظم
و في قل ءأنتم عند نقلك أولا ... ففي الثاني لا تحقيق و الخمس أعملا
الشرح
يعني قوله تعالي (قل ءأنتم) فيه خمسة أوجه تحقيق الأولي بلا سكت و به مع وجهي الثانية فيهما ثم النقل في الأولي مع تسهيل الثانية فقط
قال الناظم
و بالعشر في قل أؤنبكم فقف ... لثالثه سهل و باليا فأبدلا
و هذين قل إن كنت حققت ثانيا ... كذا إن تسهله بسكت كذا بلا
و تحقيق ثان دع بوجهي أخيرة ... بنقل و في ذي الحج لا منع يا فلا