قال الناظم
كذاك يروي في وقوف إن امرؤ ... و في لؤلؤ ذي الرفع كيف تنزلا
و همزته الأولي بمد تبادلت ... كذي الجر لكن فيه الإشمام أهملا
الشرح
يعني أن قوله تعالي (إن امرؤا) بالنساء فيه الأوجه التي تقدمت في (تفتؤا) و بابه فتبدل همزته مدا يعني واوا ساكنة فمضمومة علي الرسم ثم تسكن للوقف فيتحد مع ما قبله لفظا ثم رومها و إشمامها ثم تسهيل الهمزة مع الروم و كذا يقال في (لؤلؤ) كيف وقف مرفوعا و همزته الأولي من الساكن الأصلي فتبدل مدا أما المجرور فلا إشمام فيه و تقدم ما فيه و الله أعلم
قال الناظم
و في أحرف وجهان مع عشرة أتت ... فخمس كما في من يشاء تأصلا
و سبع بواو ثلثا مسكنا و كذا ... مشما و رم عند قصرك خصلا
جزاؤ قبيل الظالمين و إنما ... جزاؤهما عند العقود تنزلا
و حرف بطه الحشر شوري مع الزمر ... و أنباء في الأنعام مع ظلة تلا
و مع شركا شوري الذي بعد فيكم ... كذا شفعا روم نشا هود و البلا
بذبح دخان مع دعاء بغافر ... و فيها و تحت الرعد قل ضعفا ألا
كذا علما في ظلة مع فاطر ... و قل برآ و الهمز لأول سهلا
الشرح
تقدم أن الهمز المضموم المتطرف بعد ألف فيه ثلاثة الإبدال و التسهيل مع المد و القصر و أخرج من ذلك قوله تعالي (و ذلك جزاؤا الظالمين فطوعت و إنما جزاؤا الذين يحابون بالعقود و جزؤا من تزكي بطه و جزاؤا الظالمين بالحشر و جزاؤا سيئة بالشورى و جزاؤا المحسنين بالزمر و أنباؤا ماكانوا بالأنعام و الشعراء و أم لهم شركاؤا بالشورى و فيكم شركاؤا بالأنعام و شفعاؤا بالروم و نشاؤا إنك بهود و البلاؤا المبين بالصافات و بلاؤا مببن بالدخان و دعاؤا الكافرين بغافر و الضعفاؤا بها و بإبراهيم و علماؤا بني الشعراء و العلماؤا بفاطر و برءاؤا بالامتحان) فذكر في كل من هذه المواضع اثنا عشر وجها خمسة القياس المتقدمة و زاد عليها سبعة علي الرسم و هي إبدال الهمزة واوا مع المد و التوسط و القصر مع السكون المجرد و الإشمام علي الثلاثة و الروم مع القصر و الهمزة الأولى في (برءاؤا) مسهلة علي القياس
قال الناظم
و إن أولياؤه سهلن واو أبدلن ... لمضمومة و المد و القصر في كلا