(فمستهزئون و مالئون) و نحوهما من كل همز مضموم بعده واو و قبله كسرة يوقف عليه بحذف الهمز و ضم ما قبله اتباعا للرسم و هذا معني قول الشاطبي (ومستهزئون الحذف فيه و نحوه و ضم) و قد مر وجهان آخران و هما التسهيل بين بين و الإبدال ياء فيتحصل فيه ثلاثة أوجه لم يصح غيرها و في (خاطئين و المستهزئين و متكئين و خاسئين و رؤوس) يوقف عليه بحذف الهمز اتباعا للرسم و التسهيل بين بين علي القياس
قال الناظم
و من بعد شين النشأة الألف اثبتن ... و سين أتي في يسألون عن اعتلا
فبالحذف و الإثبات يوقف فيهما ... و لا بد من نقل لديه لما خلا
الشرح
أي يوقف علي قوله تعالي (النشأة) حيث وقع و (يسألون عن أنبائكم) بالأحزاب بإثبات الألف بعد السين و الشين اتباعا للرسم فيكون فيه وجهان إثبات الألف و حذفها كلاهما مع النقل
قال الناظم
و هزوا و كفوا قف بواو مسكنا ... لزاي و فاء أو بنقلك في كلا
الشرح
أي يوقف علي قوله تعالي (هزؤا و كفؤا) بإسكان الزاي و الفاء و إبدال همزتهما واوا اتباعا للرسم و بنقل حركة الهمز إلى الزاي و الفاء علي القياس
قال الناظم
و تفتؤا بعد أبدلن أو بواوه ... وأسكن ورمها اشمم و رم مسهلا
كيبدؤ و يعبؤ مع يدرؤ الملا ... ثلاث بنمل مع قد أفلح أولا
كذا يتفيؤ مع نبأ بتغابن ... و صاد و إبراهيم لا التوبة اعتلا
كذا أتوكؤ ثم تظمؤ بعده ... ينشؤ أيضا مع ينبؤ حرف لا
الشرح
حاصله أن كل همز متطرف مضموم بعد فتح فيه وجهان إبداله مدا و تسهيله مع الروم و أخرج من ذلك قوله تعالي (تفتؤا بيوسف و يبدؤا حيث كان و يعبؤا في الفرقان و يدرؤا في النور و الملؤا في أربعة مواضع ثلاثة في النمل و واحد في الفلاح و هو الأول و يتفيؤا في النحا و نبؤا الذين بإبراهيم و التغابن و نبؤا الخصم و نبؤا عظيم بص و أتوكؤا و تظمؤا بطه و ينشؤا بالزخرف و ينبؤا بالقيامة) فذكر في كل من هذا المواضع خمسة أوجه إبدال الهمزة مدا فواوا علي الرسم مع السكون المجرد و الروم و الإشمام ثم تسهيل الهمزة بالروم