تنبيه:
فاء (فأووا و فأتوا) و (الذي اؤتمن و يا صالح ائينا) و نحوه من كل ما وقع بعد همز الوصل فيه وجد الإبدال فقط فلا يلحق بهذا الباب كمال الطيبي
و ليس منها نحو قال ائتوني ... بل ذاك مثل قوله تأتوني
مسائل:
(علي الأرائك) فيه أربعة أوجه تسهيل الثانية مع المد و القصر علي كل من النقل و السكت (آدم الأسماء) فيه ستة ثلاثة الإبدال في المتطرف علي كل من النقل و السكت (له الأسماء) فيه عشرة خمسة المتطرف علي كل من النقل و السكت
قال الناظم
و يستمع الآن أمنعن سكوته ... و في الأرض لا تمدد مع النقل و أشملا
نعم جوزوا الوجهين في غير ذكرنا ... كبح لان منها فاسمع القول ما حلا
الشرح
هذه فائدة من تتمة مسألة لام التعريف أي إذا كان قبل لام التعريف ساكن حرك لالتقاء الساكنين كـ (يستمع الآن و أشرقت الأرض) أو حرف مد حذف لذلك نحو (في الأرض و قالوا الآن و لا الإيمان) فالرواية عند من نقل إبقاء الكلمة علي ما كانت عليه قبل النقل من تحريك الساكن و حذف حرف المد اعتدادا بالأصل و هو عدم النقل نعم يجوز الإسكان و إثبات حرف المد في غير التلاوة اعتدادا بالحركة العارضة و منه قل (فبح لان منها بالذي أنت بليح) أنظر النشر
تتمة:
إذا ابتدأت بنحو (الأرض) عند من نقل فإما أن تعتد بالأصل فتبدأ بهمزة الوصل و هو أولي و إما أن تعتد بالحركة العارض فتبدأ باللام و ما قلبه لا يختص بحمزة بل يعم باقي الناقلين و منه (بئس الاسم) فلك فيه الابتداء بهمزة الوصل و باللام لكل القراء قال الشاطبي (و تبدأ بهمز الوصل في النقل كله) الخ ثم ذكر ما يخفف من الهمز المنفصل فقال
قال الناظم
و في ذي انفصال إن أتي بعد ساكن ... سوي حرف مد نحو قل إن خلوا إلي
فبالنقل ثم السكت قف عند ساكت ... و عن غيره نقل فتحقيق أعملا
الشرح