و ثلث المد و سهلتها ... مع رومها و مد أو اقصر قبلها
فهذه خمس وجوه يا فتي ... تأتي علي تحقيقه المضمومة
كذا علي تسهيلها مع مدها ... وقصرها خمس و عشر كلها
من ضربة ثلاثة المضمومة ... في خمسة المكسورة المذكورة
لكنه قد انتفي وجهان ... منها إذا ما سهل الهمزان
تطويلها و القصر في أولاء ... و عكس ذا أيضا بلا خفاء
تذييل:
يمتنع هذان الوجهان أيضا من طريق الطيبة في نحو قوله تعالي (فلما أضاءت و لا أبناء) فيكون في الأولي ستة أوجه كلها صحيحة تحقيق الأولي بلا سكت و به و علي كل منهما تسهيل الثانية مع المد و القصر و تسهيلهما مع إشباع المدين و قصرهما و في الثانية الثلاثة عشر المتقدمة في (هؤلاء) يضم إليها خمسة الثانية علي السكت فتبلغ ثمانية عشر وجها كلها صحيحة
قال الناظم
و في اللام للتعريف فانقل كذا اسكتن ... لدي ساكت فيها و عن غيره انقلا
الشرح
أي إذا وقفت علي ما كان متوسطا بلام التعريف كـ (الأرض و الإنسان) كان لك النقل و السكت علي مذهب من سكت علي اللام وصلا و النقل فقط علي مذهب من لم يسكت فإذا قرأت قوله تعالي (و الأنثى بالأنثى) فإن سكت علي الأولي وقفت علي الثانية بالنقل و السكت و إن تركت السكت وقفت بالنقل فقط فعلم مما تقرر أنه لا وقف بالتحقيق مع عدم السكت و هذا معني قول العلامة الطيبي
و منع التحقيق دون سكتة ... وقفا علي مقرون أل لحمزة
و إلي هنا انتهي الكلام علي الهمز المتوسط بالزوائد
فائدة:
جملة الحروف الزوائد الداخلة علي الهمز عشرة (هاء التنبيه و يا النداء و اللام و الباء و لام التعريف) و هذه الخمسة في قول الشاطبي (كما ها و يا و اللام و اليا) الخ و أشار بقوله (ونحوها) إلى الخمسة الباقية و هي (الهمزة و السين و الكاف و الفاء و الواو) و قال في كنز المعاني متمما لقول الشاطبي
كما ها و يا و اللام و البا و نحوها ... من الهمز سين كاف فا واو و انقلا
و كلها جمعت في الأمثلة المتقدمة