الصفحة 4 من 22

بصفة عامة ينبغي لنا أن نعتز بديننا، ونستقل بشخصياتنا الإسلامية قلبًا وقالبًا، فلا نتبع خطوات غير المسلمين المتعثرة في الشاشات، أو على صفحات المجلات. يقول فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله محذرًا من الانسياق وراء مجلات الأزياء (البوردات) وهذه المجلات التي تعرض الأزياء يجب أن ينظر فيها فما كل زي يكون حلالًا، قد يكون هذا الزي متضمنًا لظهور العورة إما لضيقه أو لغير ذلك، وقد يكون هذا الزي من ملابس الكفار التي يختصون بها، والتشبه بالكفار محرم لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من تشبَّه بقوم فهو منهم» فالذي أنصح به إخواننا المسلمين عامة ونساء المسلمين خاصة أن يتجنبن هذه الأزياء لأن منها ما يكون تشبهًا بغير المسلمين ومنها ما يكون مشتملًا على ظهور العورة. ثم إن تطلع النساء إلى كل زي جديد يستلزم في الغالب أن تنتقل عاداتنا التي منعها ديننا إلى عادات أخرى متلقاة من غير

المسلمين». اهـ. [الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة 3/861] .

* أما عن مظاهر التشبه بغير المسلمات في الزينة فمنها على سبيل المثال:

أ- لبس خاتم الخطبة (الدبلة) في اليد اليمنى ثم الانتقال به إلى اليد اليسرى ليلة الزفاف. وهو في الأصل عادة قديمة عند النصارى حيث كان العروس يضع الخاتم على رأس إبهام العروس اليسرى ويقول: باسم الآب ثم ينقله واضعًا له على رأس السبابة ويقول: وباسم الابن ثم يضعه على رأس الوسطى ويقول: وباسم روح القدس. وعندما يقول آمين يضعه أخيرًا في البنصر حيث يستقر!!

وعن سبب وضعه في اليد اليسرى يُقال أنه يوجد عرق في هذا الإصبع متصل مباشرة بالقلب!!! [للاستزادة يُراجع كتيب آداب الزفاف للشيخ الألباني رحمه الله ص123] .

ومما يؤسف له: تمسك كثير منا بهذه العادة السيئة التي ليس لها أصل في الإسلام، بل إنها من صميم اعتقادات النصارى الباطلة كما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت