الصفحة 3 من 22

وتذكري - أختي الغالية - قبل أن تتخذي قرارك بشراء المزيد مما خفَّ حمله وثقل سعره، من اللباس والزينة؛ تذكري قوله - صلى الله عليه وسلم -: «من ترك اللباس تواضعًا لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيِّره من أي حُلل الإيمان شاء يلبسها» . [أخرجه الترمذي وحسَّنه الألباني] .

فلنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب. ولنجاهد أنفسنا في ترك الانسياق وراء ملذَّات الدنيا الفانية بعدم ترك العنان لها في نيل كل ما تريد.

ولنتذكر دائمًا حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة» . [أخرجه أحمد وصححه الألباني] .

ثانيًا: عدم التشبه:

هذا العنصر لا يقل أهمية عن السابق إن لم يتفاضل عليه، ويقصد به عدم تقليد ومحاكاة الغير في ظاهرهم وباطنهم وهو محرم لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن تشبَّه بقوم فهو منهم» . [أخرجه أبو داود وصححه الألباني] .

وهو على قسمين:

1-تشبه بغير المسلمين.

2-تشبه بالرجال.

من مظاهر تشبه النساء بغير المسلمين في جانب اللباس التي ابتليت بها الأمة؛ ما ظهر الآونة الأخير بين بعض الشابات من ارتداءٍ للون الأحمر من الملابس، إلى جانب حمل وتبادل الورود الحمراء يوم (14 فبراير) احتفالًا بعيد الحب، - عيد القس فالنتين -!! وهو احتفال محرم جملةً وتفصيلًا؛ لأنه تشبه بأعياد الكفار، وقد وضح شيخ الإسلام (ابن تيمية رحمه الله) صور المخالفات التي قد يقع فيها المسلمون فيما يتعلق بأعياد الكفار فقال رحمه الله: «لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار الزينة). اهـ. [مجموع الفتاوى 25/329] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت